عُمان
ثقافة

قراءة نقدية في قصة «شيكو» للكاتب محمد أبو زيد: مفارقة المرور والمأساة الإنسانية

الرؤية٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٣ ص0 مشاهدة
قراءة نقدية في قصة «شيكو» للكاتب محمد أبو زيد: مفارقة المرور والمأساة الإنسانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""شيكو".. من مفارقة الخمسة جنيهات إلى دلالة المرور | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تقدم القاصة شيرين النوساني قراءة نقدية معمقة لقصة «شيكو» المأخوذة من المجموعة القصصية «درب سعادة» للقاص المصري محمد أبو زيد. تسلط القصة الضوء على مفارقة دالة تتمثل في حمل العنوان لاسم الكلب بينما يبقى أبطال البشر بلا أسماء، مما يطرح تساؤلات عميقة حول فقدان الإنسان لقيمته تحت وطأة الفقر والعنف.

تبدأ الأحداث برجل تجاوز الثلاثين يخشى كلاب الشارع، ويعكس الشارع فضاءً يتقاطع فيه الخوف والمشاهدة مع المأساة والعبور. وحين يعثر الراوي على خمسة جنيهات، تتلازم فرحته الطفولية مع نباح الكلاب، لينجو بفضل طفل صغير ينادي الكلب باسم «شيكو». غير أن الفجاعة تقع بموت الطفل مقتولاً على يد زوج أمه لعدم إحضاره السجائر، ليتبعه في الصباح موت الكلب «شيكو» الذي غاب عنه نداء صاحبه.

تعتمد القصة على تقنيات السرد الحديثة كالتكثيف، والصدمة، والنهاية المفتوحة، وتوظيف المفارقة والدلالات الصوتية للكلاب ولطمات الأم. وتتجسد المأساة الكبرى ليس فقط في موت الطفل والكلب، بل في موقف الراوي الذي يشهد الأحداث ويمر دون أن يتخذ موقفاً، ليبقى السؤال الأعمق معلقاً حول موقف الشاهد وسلبية العابرين أمام المآسي الإنسانية.

شارك الخبر: