عُمان
ثقافة

بلاغة التعبير القرآني: أسرار الانتقال من الأجداث إلى حركة الحشر والبعث

الرؤية١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٣ ص0 مشاهدة
بلاغة التعبير القرآني: أسرار الانتقال من الأجداث إلى حركة الحشر والبعث

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من القبور إلى الأجداث.. بلاغة الانبعاث وسرعة النَّسَلان في التعبير القرآني | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعرض الباحثة د. غالية بنت عيسى الزبيدي دقة التعبير القرآني في اختيار الألفاظ، مبينة أن الكلمة تتجاوز معناها المعجمي لتصنع صورة حية ذات إيقاع ودلالة. وتتوقف عند لفظ «الأجداث» المرتبط بمشاهد البعث، متسائلة عن سبب تفضيله على لفظ «القبور» في مواضع قرآنية عدة.

تُظهر الدراسة أن «الأجداث» و«القبور» يشتركان في المعنى المعجمي، إلا أن السياق القرآني يمنح «الأجداث» طاقة تصويرية فريدة؛ فالقبور تدل على السكون، بينما ترتبط الأجداث بمشهد حركي متتابع يضم النفخة والخروج والإسراع. وتبرز دقة لفظ «ينسلون» في سورة يس للدلالة على الإسراع في المشي والانفصال عن سكون القبر نحو الغاية المحددة.

كما تتطرق الكاتبة إلى تباين وتكامل الألفاظ مثل «سراعًا» و«يوفضون» والتشبيه بـ«الجراد المنتشر» في سورة المعارج والقمر لتجسيد الكثرة والانتشار والحركة الجماعية نحو الحساب. وتؤكد في الختام أن المفردة القرآنية تجمع بين دقة المعنى السياقي واتساع الإيحاء اللغوي، لتصوّر رحلة الإنسان من سكون الموت إلى كونيّة الحشر.

شارك الخبر: