تنويه
هذا الخبر بعنوان "أنا والفول .. وسعيد الدارودي ! | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ليس كلُّ كاتبٍ يُقرأ، ولا كلُّ أدبٍ يُطرب، فبعضُ النصوص لا تفتح أبوابها إلا لأولئك الذين يملكون مفاتيح الإنصات العميق. في اللهجة المصرية يُعرف «السمّيعة الثقال» بأنهم نخبة العارفين بأسرار الغناء الشرقي، وكثيراً ما كان كبار المطربين مثل أم كلثوم وعبد الوهاب وصالح عبد الحي وعبد المطلب وكارم محمود يستعينون بهم لاستشارتهم في الأغاني قبل عرضها على الجمهور. وشخصية هذا المقال هو الأديب سعيد بن عبد الله الدارودي، الذي يمتلك هو الآخر «سميعة ثقال» يحبون فنه ويقدرون أدبه.
يروي الكاتب حسين الراوي تجربته في التقرب إلى الأديب سعيد الدارودي المعروف بحبه للعزلة وقلة اختلاطه بالناس، وكيف استعان بحيلة «طبق فول» لتوطيد العلاقة معه خلال زيارة إلى صلالة. بدأت القصة حين تواصل مع الأستاذ سعيد طالباً اللقاء ومقترحاً تناول طبق فول، وهو ما أثار تعجب الأستاذ سعيد الذي رحب به ترحيباً كبيراً. وعلى مدى عدة أيام، تكررت محاولات البحث عن مطعم يقدم الفول، وشهدت المواقف طرافة في محاولات دفع الفاتورة خفية لإطالة حكاية طبق الفول والتقرب أكثر من الأديب العماني.
تكللت الخطة بالنجاح، وتحولت العلاقة إلى صداقة قوية وجلسات فكرية وحوارية عديدة. وقبل رحلة العودة إلى الكويت، أحضر الأستاذ سعيد ثلاثة أنواع من الفول في حديقة البلازا لتكتمل الحكاية. ويختتم الكاتب بالقول إن سعيد بن عبد الله الدارودي، الباحث العماني الظفاري، يشبه النصوص العميقة التي كلما اقتربت منها اكتشفت أنك لم تصل بعد، وأن طبق الفول لم يكن سوى ذريعة لطيفة للتقرب من روح نادرة.
أخبار ذات صلة
ثقافةكيف أنصف المؤرخ ابن الأثير السيادة العُمانية التاريخية في كتاباته؟
ثقافةتجليات عراقة اللهجة العُمانية وأثرها الصوتي والتاريخي في موانئ الخليج
ثقافةالحلقة الأخيرة من فرقة اللوكندة.. ذكريات وأحلام ومواقف طريفة لنزلاء الفندق الفريد
ثقافة
