عُمان
ثقافة

خطوة جديدة لإدراج موقع "سلّوت" على قائمة التراث العالمي لليونسكو

الرؤية١٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٧ ص0 مشاهدة
خطوة جديدة لإدراج موقع "سلّوت" على قائمة التراث العالمي لليونسكو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مناقصة لإدراج موقع "سلّوت" ضمن قائمة التراث العالمي | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت وزارة التراث والسياحة مناقصة دولية مخصصة لتقديم الخدمات الاستشارية التي تهدف إلى إعداد ملف الترشيح وخطة الإدارة لموقع "سلّوت: مستوطنة من العصر الحديدي". يأتي ذلك تمهيدًا لرفع الملف إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، بغية إدراج الموقع ضمن قائمة التراث العالمي في مسعى استراتيجي يبرز حرص سلطنة عُمان على صون تراثها الثقافي وتعزيز مكانته دولياً.

وأوضحت ابتسام بنت عبدالله المعمرية، مديرة دائرة التراث العالمي في وزارة التراث والسياحة، أن هذه الخطوة تندرج ضمن المساعي الوطنية الرامية لاستكمال شروط الترشيح بناءً على المعايير الدولية المعمول بها، وتسليط الضوء على المواقع الثقافية العُمانية عالمياً، فضلاً عن ضمان استدامة الموقع وتعظيم الاستفادة من مقوماته السياحية والثقافية.

وأضافت أن موقع بسياء وسلّوت الأثري في ولاية بهلاء يمثل أحد أهم المواقع الأثرية بسلطنة عُمان، لاحتوائه على شواهد تاريخية تعود إلى العصر البرونزي، مروراً بالعصر الحديدي وحتى العصور الإسلامية، وهو ما يجسد تعاقب الاستيطان البشري وتطوره عبر القرون. كما أكدت الدراسات والتنقيبات الأثرية أن الموقع يمتلك قيمة عالمية استثنائية تؤهله للاعتراف به دولياً تحت مسمى "سلّوت: مستوطنة من العصر الحديدي".

وفي سياق متصل، كانت الوزارة قد طرحت في وقت سابق منافسة أخرى تتعلق بإدارة وتوظيف مركز الزوار وموقع بسياء وسلّوت الأثري، بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة وتحسين التجربة الثقافية والسياحية، إلى جانب توسيع آفاق الشراكة مع القطاع الخاص لتشغيل المرافق والخدمات.

وأشارت ابتسام بنت عبدالله المعمرية إلى أن هذه المبادرات تترجم التكامل بين حماية التراث ومسارات التنمية المستدامة، حيث تسعى مناقصة إعداد ملف الترشيح إلى توثيق القيمة العالمية للموقع، بينما تركز منافسة الإدارة على جاهزيته السياحية وتشغيله بكفاءة اقتصادية وثقافية عالية.

شارك الخبر: