عُمان
ثقافة

بعد قرن كامل.. ورقة مخطوطة تسلط الضوء على قصيدة مفقودة للقاضي سيف الأغبري

الرؤية١٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٦ ص0 مشاهدة
بعد قرن كامل.. ورقة مخطوطة تسلط الضوء على قصيدة مفقودة للقاضي سيف الأغبري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد قرنٍ.. ورقة منسيّة تكشف عن قصيدة للقاضي سيف الأغبريّ | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُخفي الكتب القديمة بين صفحاتها أحيانًا أوراقًا متفرقة تتجاوز كونها مجرد هوامش منسية، لتصبح شواهد حية على أحداث ومواقف تاريخية لم تُدون في المصادر المطبوعة. ومن أبرز هذه الاكتشافات، عثرت الباحثة على قصيدة فريدة للشيخ القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (توفي 1380هج / 1961م)، والتي دُوِّنت على الورقة الأخيرة من كتاب "شرح ألفية ابن مالك".

حملت الورقة تاريخ نظم القصيدة في عام 1335هـ، مسبوقة بتعليق موجز يوضح مناسبتها بقلم الشيخ نفسه، حيث كتب أنها جاءت في أمر جرى بينه وبين بعض معاصريه ممن عاتموه على رِدَّة فعله. ونظرًا لعدم إدراج هذه الأبيات في أي ديوان منشور أو الإشارة إليها مسبقًا، فإن إخراجها يعد إحياءً لنص أدبي وتاريخي ظل حبيساً لأكثر من مئة عام.

وتتكون القصيدة من ستة أبيات تعكس موقف الشاعر العزوم، حيث يقول فيها:

لقدْ أكثرَ العُذّال في اللّومِ والعَذْلِ / على ما جَرى منّي وما كانَ من فِعْلي
فقلتُ: دعوني واعذُروا فالذي أَتَى / عَلَى بَصَرٍ منّي وما كانَ عَنْ جَهْلِ
أَلَمْ تعلموا نَفْسَ الكريمِ أبيّةً / فلمْ تحتمِلْ ضَيْمًا ولمْ تَرْضَ بالذُّلِ
فَوَاللهِ لا أَرْضَى بِذُلِّ معيشةٍ / ولَا يسكتني قلبي لمَنْ لم يكن مثلي
سَأبسطُ إِحْسَاني لمَن جاءنِي بهِ / ومَنْ جاءَ بالمكروهِ عُوقِب بِالْمِثْلِ
وأَحْلُمُ مَهْمَا كانَ للحِلْم مَوضِعٌ / وإلّا فبعضُ الحِلْم نوعٌ من الجَهْلِ

وقد ذُيلت القصيدة بخط سالم بن سيف بن حمد في 6 صفر 1336هـ بإعادة للبيت الخامس. وتكمن أهمية هذا الاكتشاف في تقديم إضافة نوعية لتراث الشيخ القاضي سيف بن حمد الأغبري، وحفظ أثر ثقافي مهم يسهم في إثراء المكتبة والبحث التاريخي والأدبي.

شارك الخبر: