رحلة الذاكرة والتاريخ بين عُمان الوطن وعُمان الأثر.. قراءة في أبعاد الحضور العُماني بشرق أفريقيا


هذا الخبر بعنوان "من عُمان الوطن إلى عُمان الأثر.. البرطماني والحفيد | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يسلط الكاتب الضوء على المقال التأملي والتاريخي للأخ زاهر بن سيف بن سلطان المسكري المنشور في جريدة الرؤية تحت عنوان "من مسقط إلى تابورا.. حين عاد النور إلى موضعه"، والذي يستعرض رحلة استكشافية تعيد إحياء الذاكرة المشتركة بين عُمان وشرق أفريقيا. ترتكز الرحلة على ثنائية "عُمان الوطن" و"عُمان الأثر"، حيث تمثل الأولى الامتداد الجغرافي والسياسي الحالي، بينما تعبر الثانية عن الإرث الحضاري والإنساني العميق الذي تركه العُمانيون في وجدان شعوب القارة الأفريقية.
يكشف المقال أن الحضور العُماني لا يقتصر على المناطق الساحلية كزنجبار ودار السلام، بل يمتد بعمق في الداخل التنزاني ليشمل ولايات ومحافظات مثل تابورا، وإيجونجا، وشينيانجا، وموانزا، وكيجوما. وقد رافق الرحّالة ثلاثة من الشباب العُمانيين، من بينهم أحد أحفاد العالم الجليل الشيخ حمود بن حميد البرطماني، الذي شكل مجلسه مرجعاً علمياً وروحياً جامِعاً لمختلف شعوب المنطقة، تاركاً أثراً خالداً في الذاكرة الشعبية الأفريقية.
كما يتطرق المقال إلى التحولات والآثار الناجمة عن انقطاع قنوات التواصل التاريخية، مستشهداً ببعض التحديات الراهنة التي تواجهها عُمان الأثر. وفي ختام الطرح، تُطرح دعوة صريحة لمؤسسات المجتمع المدني في عُمان الوطن للاضطلاع بدورها الإنساني والثقافي والتنموي، واستثمار الروابط التاريخية العميقة لمد جسور التواصل الجديد واستدامة العلاقات المشتركة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة