عُمان
ثقافة

نصيبي مع الأقدار.. تأملات فلسفية في قضايا الحياة والمصير بقلم د. محمد بن عوض المشيخي

الرؤية٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٥ ص0 مشاهدة
نصيبي مع الأقدار.. تأملات فلسفية في قضايا الحياة والمصير بقلم د. محمد بن عوض المشيخي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نصيبي مع الأقدار! | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نصيبي مع الأقدار! منابر الظل! الترقيات: هل هي حق مكتسب؟! من يحمي المال العام؟! بقلم د. محمد بن عوض المشيخي. نحيا في هذه الدنيا التي قدمنا إليها دون أن يكون لنا فيها قرار واضح وتصور شامل عن المستقبل الذي يبدو للكثير منَّا غامضاً؛ بل الأقدار الإلهية هي التي قادتنا للقدوم إلى هذا العالم الذي نترعرع بين جنباته ونعيش على ضفافه كالضيوف لفترة زمنية معينة.

يتناول الكاتب حقيقة الحياة القصيرة والعابرة، مستحضراً بيت الشعر لفيلسوف الشعراء أبي العلاء المعري «تعب كلها الحياة فما أعجب.. إلا من راغب في ازدياد». كما يسلط الضوء على الأمور الغيبية التي حجبها الله عنا كالفترة الزمنية للحياة والأرزاق والمستقبل الوظيفي والكوارث والحروب، مستعيداً بقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [لقمان: 34].

يناقش المقال السؤال الأزلي حول ما إذا كان الإنسان مخيراً أم مسييراً، موضحاً آراء العلماء والمفسرين في أن الإنسان مسير في ولادته وموته وخلقه وبعض عوارضه، بينما هو مخير في أفعاله واختياراته للخير والشر والطاعة والمعصية. وفي الختام، يكدس المقال أهمية القناعة والرضا بالقدر خيره وشره باعتباره ركناً أساسياً من أركان الإيمان الستة، والتسليم بأن ما أصاب الإنسان من خير فهو من الله وما أصاب من شر فمن نفسه.

شارك الخبر: