مع إشراقة العام الدراسي الجديد.. عُمان تتجدد بأحلام أبنائها وطموحات المستقبل


هذا الخبر بعنوان "أبواب المدارس تُفتح.. وأحلام الغد تولد | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع إشراقة كل صباح دراسي في عُماننا الحبيبة، لا يشبه صباح المدرسة أي صباح آخر؛ حيث تبدأ الحياة مبكرًا في الشوارع والبيوت حاملةً معها طموحات كبيرة وأحلامًا صغيرة، ودعوات صادقة من الآباء والأمهات بأن يكون العام الدراسي حافلًا بالتميّز والنجاح. إن العودة إلى المدارس تمثل عودة للحياة والأمل والمسؤولية وليست مجرد مقاعد وكتب.
منذ فجر النهضة العُمانية الحديثة، أدرك المغفور له السلطان قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- أن بناء الإنسان يسبق بناء المدارس، وأن العلم والتربية صنوان لا ينفصلان، وقد تجسد ذلك في خطابه عام 1972 حين حثّ القائمين على التعليم ليكونوا القدوة والمثال الطيب. واستمر هذا النهج الراسخ في عهد النهضة المتجددة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- الذي جعل الاهتمام بالقطاع التعليمي في سلم الأولويات الوطنية.
إن النجاح الحقيقي للمدرسة لا يقتصر على التفوق الدراسي فحسب، بل يمتد لبناء إنسان يعتز بهويته ووطنه ويتحمل المسؤولية. وهنا تبرز أهمية الشراكة التكاملية بين البيت والمدرسة والمجتمع، إلى جانب دور سائقي الحافلات المدرسية في الحفاظ على أمان أبنائنا وبناتنا باعتبارها أمانة إنسانية ووطنية عظيمة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة