عُمان
ثقافة

بين صخب الشاشات وهدوء الألحان: كيف نعيد التوازن العاطفي لأبنائنا؟

الرؤية٢٦ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٢ ص0 مشاهدة
بين صخب الشاشات وهدوء الألحان: كيف نعيد التوازن العاطفي لأبنائنا؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بين صخب الأرقام وهدوء اللحن: كيف نستعيد توازننا العاطفي؟ | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتحدث الكابعة علياء بنت عبدالله البريكية عن واقع جيل اليوم الذي بات غارقاً في عالم رقمي بارد تلتهم فيه الشاشات أوقاتهم، مما يخلق لديهم وحدة خفية وضغوطاً نفسية واغتراباً عاطفياً. ووسط زحمة الدرجات والقلق المستمر حول المستقبل داخل غرف الصف، تفتقر البيئة المدرسية إلى ملاذ حقيقي يفرغ هذه الشحنات، وهنا يبرز دور الموسيقى كعلاج وجداني ولغة شعورية تخاطب القلب وتخفف التوتر.

تُظهر تجارب دولية نجاحاً ملحوظاً في هذا المجال؛ فالنموذج الفلندي يدمج الرعاية النفسية والتعليمية معتبراً الفنون خط دفاع ضد القلق، بينما تتبنى كوريا الجنوبية برامج مكثفة لاستخدام الموسيقى كأاداة علاجية لتحقيق الاستقرار النفسي. وفي سلطنة عُمان، تقدم المبادرات التعليمية أمثلة ملهمة لدمج الأنشطة الوجدانية في المدارس للتخفيف عن كاهل الطلبة.

تؤكد الكاتبة أن الذكاء العاطفي ينمو عبر الممارسة التشاركية و"فن الإنصات"، حيث يتعلم الطلبة التعاون واحترام إيقاع الآخرين، مما يشكل جسراً يذيب الجليد بين الأجيال ويحمي الشباب من الفراغ الروحي. وتختتم بالدعوة إلى تقليل الضجيج الرقمي ومنح الأبناء مساحات حقيقية للتذوق والتعبير الجماعي لتحقيق السلام الداخلي والتوازن المنشود.

شارك الخبر: