عُمان
ثقافة

مجلس التعاون الخليجي يكرم الشاعرين العُمانيين سماء عيسى وطارش قطن في المنامة

الرؤية٧ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٦ م0 مشاهدة
مجلس التعاون الخليجي يكرم الشاعرين العُمانيين سماء عيسى وطارش قطن في المنامة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""مجلس التعاون الخليجي" يحتفي بالشاعرين العُمانيين سماء عيسى وطارش قطن | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شاركت سلطنة عُمان في الاجتماع الثلاثين لأصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي استضافته العاصمة البحرينية المنامة. هدف الاجتماع إلى بحث الموضوعات المتعلقة بتعزيز مسيرة العمل الثقافي الخليجي المشترك وتطوير مجالات التعاون بين دول المجلس. وترأس وفد سلطنة عُمان معالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي وزير الثقافة والرياضة والشباب.

وفي سياق الاجتماع، قامت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بتكريم نخبة من المبدعين الخليجيين، تقديرًا لعطائهم وإسهاماتهم في إثراء الحركة الثقافية والأدبية والفنية بدول المجلس. ومن بين المكرمين الشاعران العُمانيان سماء عيسى وطارش قطن، في تكريم يعكس الاعتزاز بالمنجز الإبداعي الخليجي وتقدير رموزه.

شمل التكريم الشاعر والناقد السينمائي عيسى بن حمد الطائي، المعروف بـ"سماء عيسى"، تقديرًا لمسيرته الأدبية وإسهاماته الريادية في تأسيس القصيدة العُمانية الحديثة. تمتد تجربته الإبداعية منذ سبعينيات القرن الماضي، وقد أثرى خلالها المكتبة العربية بأكثر من 20 ديوانًا شعريًا، بالإضافة إلى نتاجه المتنوع في السرد والنقد والمسرح، مما رسّخ حضوره كأحد الأسماء البارزة في المشهد الثقافي والأدبي العُماني والعربي. يُعد سماء عيسى شاعرًا وناقدًا سينمائيًا عُمانيًا، بدأت مسيرته الشعرية في سبعينيات القرن الماضي وما زالت مستمرة، ونشرت قصيدته الأولى "إلى من انتظرن طويلًا" في مجلة "الثقافة الجديدة" اليمنية عام 1974. إلى جانب الشعر، يكتب عيسى النصوص السردية والمقالات النقدية والمسرحيات، وأصدر أكثر من عشرين ديوانًا شعريًا، من بينها ديوان "مستيقظًا يا حديقة" الصادر عام 2018.

كما شمل التكريم الشاعر أحمد مسلم سعيد قطن، المعروف بـ"طارش قطن"، تقديرًا لمسيرته الإبداعية الرائدة وإسهاماته في إثراء الشعر الغنائي والوطني العُماني. يُعدّ من أبرز رواد هذا المجال، ولُقّب بـ"سفير الكلمة العُمانية" لقوة مفرداته وصدق عاطفته. أسهم منذ انطلاق مسيرته الفنية عام 1995 في تطوير الأغنية العُمانية وتعزيز حضورها، من خلال تعاونه مع نخبة من الفنانين العُمانيين والعرب. ولد قطن ونشأ في بيئة عُمانية أصيلة، وبدأ كتابة الشعر في سن مبكرة، حيث ظهرت موهبته الأدبية منذ شبابه. يُعد من رواد الشعر الغنائي والوطني في سلطنة عُمان، وقد أسهمت أعماله في إبراز الهوية العُمانية والتعريف بالشعر العُماني على نطاق أوسع. شارك في الحياة الثقافية من خلال عضويته في عدد من الجمعيات واللجان الأدبية، مما أتاح له التفاعل مع المشهد الأدبي العُماني والعربي وتطوير تجربته الشعرية. يتسم شعره بصدق العاطفة وعمقها، وباللغة الجزلة والصور البلاغية، كما يمزج في تجربته بين الشعر النبطي والفصيح. مكّنته قدرته على صياغة نصوص غنائية مؤثرة وسهلة التداول من الوصول إلى جمهور واسع وترسيخ حضوره في الساحة الشعرية العُمانية.

شارك الخبر: