المعولي يترأس اجتماعًا خليجيًا رفيعًا لبحث التعاون البرلماني الدولي وتعزيز الأمن الإقليمي


هذا الخبر بعنوان "المعولي يشارك في اجتماع رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول الخليج | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بحث مجلس الشورى العماني، برئاسة معالي خالد بن هلال المعولي، آلية التعاون البرلماني بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وأوروبا وأمريكا اللاتينية والكاريبي، وذلك خلال الاجتماع الدوري العشرين لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول المجلس. عُقد الاجتماع عبر الاتصال المرئي، واستضافته المملكة العربية السعودية ممثلة في معالي الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ رئيس مجلس الشورى السعودي، بمشاركة الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، معالي جاسم محمد البديوي.
أكد رؤساء المجالس التشريعية الخليجية في كلماتهم أن هذه الاجتماعات تمثل إضافة نوعية لمسيرة العمل البرلماني الخليجي، وتساهم في بناء مستقبل أكثر وحدة وتكاملاً، وتعزيز الحضور البرلماني الدولي، وترسيخ القيم الإنسانية لدول المجلس. وأشاروا إلى أهمية الدبلوماسية البرلمانية كرافد أساسي للعمل الخليجي المشترك، ودورها في توحيد الرؤى وتنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية، بما يعزز حضور دول مجلس التعاون وتأثيرها في المحافل البرلمانية الدولية.
وفي كلمة له على هامش الاجتماع، أبرز معالي رئيس المجلس اهتمام قادة دول مجلس التعاون بالعمل التشريعي والبرلماني المشترك، وسعيهم الدائم لتطويره وتعزيز التلاحم بين الدول والمؤسسات لتحقيق الأهداف المشتركة. وأوضح أن الاجتماعات الدورية تجسد توجيهات القادة ورؤيتهم نحو تعزيز التشاور وتبادل الخبرات التشريعية والبرلمانية، وتوحيد المواقف تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وجددت سلطنة عُمان، ممثلة في معالي المعولي، تضامنها مع المملكة العربية السعودية وجميع دول مجلس التعاون في الإجراءات المشروعة لحماية أمنها وسيادتها، وأدانت الاعتداءات التي تستهدف الدول وتلحق أضرارًا بالمدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكدة على ضرورة وقف التصعيد وتجنيب المنطقة مزيدًا من الصراع.
وأضاف معاليه أن الأحداث الإقليمية والدول العربية أكدت على عمق الترابط بين أمن الدول واستقرار مصالحها المشتركة، وأن تعزيز التعاون والتنسيق أصبح ضرورة ملحة في ظل الظروف الدقيقة، مشيرًا إلى أن الصراعات الإقليمية تلقي بتداعياتها على دول المنطقة وتعرّضها لتوترات ليست طرفًا فيها، مما يستدعي تكثيف التشاور وتوحيد الجهود لصون السيادة واستقلال القرار وحماية الشعوب والمكتسبات التنموية.
وشدد المعولي على ضرورة التعاون وتكثيف الجهود في مجالات الطاقة والنقل والتجارة والأمن الغذائي والدوائي، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد لخدمة المصالح المشتركة وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات وبناء مستقبل أكثر استقرارًا للمنطقة. وأكد على أن انسيابية حركة الملاحة التجارية الآمنة وحرية العبور عبر مضيق هرمز مطلب أساسي لاستقرار المنطقة والعالم، ويتطلب تضافر الجهود للتوصل إلى تفاهمات عملية ومستدامة تكفل احترام سيادة الممرات المائية وحقوق الدول المشروعة وفقًا للقانون الدولي.
ناقش الاجتماع محاور رئيسية شملت التنسيق البرلماني والتوصيات الخليجية، واستعراض مخرجات ندوة الاقتصاد الرقمي، وبحث نتائج التعاون البرلماني الخليجي الأوروبي ومع دول أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي. واختتم الاجتماع باختيار موضوع
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة