جلسة حوارية في الداخلية: تمكين الشباب وصناعة الفرص في ريادة الأعمال والعمل الحر


هذا الخبر بعنوان "جلسة حوارية بالداخلية تناقش فرص تمكين الشباب في ريادة الأعمال والعمل الحر | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظّم مكتب والي منح بمحافظة الداخلية، يوم الثلاثاء، جلسة حوارية في متحف عُمان عبر الزمان، تناولت سبل تمكين الشباب في مجالات ريادة الأعمال والعمل الحر، والتحديات التي تواجه أصحاب المشروعات والباحثين عن عمل. شارك في الجلسة نحو 300 شاب ورواد أعمال وممثلين عن الجهات المعنية، تحت رعاية سعادة الشيخ هلال بن سعيد بن حمدان الحجري، محافظ الداخلية. حملت الجلسة عنوان «تمكين الشباب وصناعة الفرص» وشعار «من الفكرة إلى الأثر»، وشهدت طرح مبادرات لتوفير فرص عمل وبرامج تدريبية بالتعاون مع شركات القطاع الخاص. كما نوقشت سبل الاستفادة من الأفكار والمشروعات الشبابية القابلة للتطبيق، وفرص احتضانها ودعمها بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وأكد سعادة الشيخ عبد الملك بن مهنا بن سيف الهنائي، والي منح، أن تنظيم الجلسة يأتي انطلاقاً من الاهتمام بإشراك الشباب في تنمية الولاية، والتعرف على تطلعاتهم وتحدياتهم في مجالات العمل وريادة الأعمال، وإتاحة الفرصة لهم للتواصل المباشر مع الجهات المعنية وأصحاب التجارب الريادية. وأشار إلى أن أهمية هذه اللقاءات تكمن فيما تطرحه من أفكار ومقترحات يمكن الاستفادة منها في تطوير المبادرات المحلية، مؤكداً على أهمية العمل مع الجهات المختصة والقطاع الخاص لدراسة المبادرات القابلة للتطبيق وبحث فرص دعمها بما يتناسب مع احتياجات الشباب والإمكانات المتاحة في الولاية.
توزعت محاور الجلسة على أربعة جوانب رئيسية: البدايات في ريادة الأعمال، والفرص الاستثمارية المتاحة للشباب، ودور الجهات الداعمة في تطوير المشروعات الريادية، والتحديات التي تواجه أصحاب الأعمال وسبل التعامل معها، وذلك من خلال استعراض تجارب عملية وخبرات في تأسيس المشروعات وإدارتها.
تضمن البرنامج ورقة عمل بعنوان «ريادة وتمكين» قدمتها هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وعروضاً مرئية استعرضت مشروعات تنموية بولاية منح وقصص نجاح لرواد أعمال، بالإضافة إلى مبادرات شبابية وتجارب في العمل الحر. كما أتاح النقاش المفتوح للمشاركين طرح استفساراتهم ومقترحاتهم، والتعرف على الفرص المتاحة ومتطلبات الاستفادة منها، ومناقشة التحديات مع المتحدثين وممثلي الجهات المعنية.
في ختام الجلسة، طُرحت مقترحات لحصر المبادرات الشبابية وفرزها وفق قابليتها للتطبيق، والنظر في إنشاء قاعدة بيانات لها، تمهيداً لدراسة فرص احتضان المبادرات الواعدة ودعمها بالتعاون مع الجهات المعنية، بما يساهم في تحويل الأفكار المطروحة إلى مشروعات تعود بالنفع على تنمية الولاية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد