مسقط تستضيف عرضاً ثقافياً عن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان وإرثه التاريخي


هذا الخبر بعنوان "مسقط تحتضن عرضاً تعريفياً بمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان وإرثه التاريخي | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستضيف قاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر في مسقط، مساء غد الأربعاء، عرضاً تعريفياً حول «مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان»، تحت عنوان «العلاقات الثقافية بين أوزبكستان وعُمان». يهدف العرض إلى التعريف بالإرث الإسلامي العريق لأوزبكستان ودورها التاريخي وإسهاماتها البارزة في إثراء الحضارة الإنسانية.
تنظم سفارة جمهورية أوزبكستان لدى سلطنة عُمان هذا الحدث، الذي سيتضمن كلمة خاصة تتناول «مكتبة أبو الريحان البيروني»، التي تم تشييدها بدعم من سلطنة عُمان، مما يجسد عمق العلاقات التاريخية والثقافية بين البلدين، والتعاون القائم بينهما في مجالات المعرفة وصون التراث الحضاري.
يُعد مركز الحضارة الإسلامية، الواقع في العاصمة طشقند بجوار مجمع «حضرة الإمام» التاريخي، أحد أبرز الصروح الثقافية والعلمية في آسيا الوسطى والعالم الإسلامي. يمتد المركز على مساحة تُقدر بنحو 10 هكتارات، ويتميز بتصميم معماري إسلامي حديث.
يهدف المركز إلى إبراز المكانة التاريخية والعلمية لأوزبكستان، وإحياء الذاكرة الحضارية، وتوثيق التراث، وجمع المخطوطات النادرة وأرشفتها، بالإضافة إلى دعم البحث العلمي وتعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب. ويحتضن المركز مجموعة من المقتنيات التاريخية النادرة، من بينها قاعة مخصصة لمصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه، إلى جانب مجموعة من المصاحف والمخطوطات التاريخية، ومكتبة رقمية تضم عشرات الآلاف من المخطوطات والنسخ العلمية المتاحة للباحثين والدارسين.
وقد سُجل المركز في موسوعة غينيس للأرقام القياسية بوصفه أكبر متحف للحضارة الإسلامية من حيث مساحة العرض. كما أسهم في توثيق إرث مئات الشخصيات العلمية والتاريخية البارزة، فيما تمثل قبته الفيروزية وتصميمه المعماري علامة بارزة في مشهد النهضة الثقافية المعاصرة في أوزبكستان.
ثقافة
اقتصاد
اقتصاد
ثقافة