عُمان
اقتصاد

سلطنة عُمان والصين: شراكة استراتيجية تعزز آفاق التعاون الاقتصادي

الرؤية٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:١٦ م0 مشاهدة
سلطنة عُمان والصين: شراكة استراتيجية تعزز آفاق التعاون الاقتصادي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الشراكة الاستراتيجية بين عُمان والصين | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه الأنظار نحو تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين سلطنة عُمان وجمهورية الصين الشعبية، في ظل زيارة دولة سامية يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم – أيده الله – إلى الصين، وهي الزيارة الأولى لجلالته إلى هذا البلد الآسيوي الهام، وتُعد محطة محورية في مسيرة العلاقات الثنائية.

تاريخ العلاقات بين البلدين يمتد لأكثر من 1200 عام، حيث كانت عُمان من أوائل الدول العربية التي أقامت روابط تجارية مع الصين، مما يعكس عمق هذه العلاقات وشغف المستثمرين الممتد عبر قرون. وتبرز الصين كقوة اقتصادية صلبة تتجاوز التحديات، وتُبهر منافسيها بمرونتها وقدرتها على المنافسة.

بلغ حجم التبادل التجاري بين سلطنة عُمان وجمهورية الصين الشعبية 5.4 مليار دولار أمريكي، مع ميل الميزان التجاري لصالح السلطنة بأكثر من 70%. ويسعى الطرفان إلى تعظيم الفوائد من خلال تحويل الصادرات إلى استثمارات تصنيعية مشتركة في عُمان، لتكون الصين والعالم أسواقًا لهذه المنتجات.

تستثمر عُمان مفهوم "البُعد العُماني" في استثماراتها الخارجية، ومن المتوقع أن ينقل توظيف هذا المفهوم مع الصين العلاقات الاقتصادية الثنائية إلى مستويات جديدة. ورغم أن الاستثمارات الصينية المباشرة في عُمان بلغت 900 مليون دولار أمريكي حتى نهاية الربع الثاني من العام الحالي، إلا أن المشاريع المستقبلية قيد الدراسة ستساهم في رفع ترتيب الصين في قائمة الاستثمارات المباشرة إلى عُمان من المرتبة الرابعة إلى الثانية أو الثالثة.

إن التوقيع على اتفاقيات في مجالات المجمع الصناعي للطاقة المتجددة، والتجارة الرقمية، ومشاريع سلاسل الإنتاج، سيفتح الباب أمام تسارع وتيرة المشاريع الأخرى، مما يعزز آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين.

شارك الخبر: