وزير خارجية عُمان: على إيران أن تُترك وشأنها.. والسلام يتطلب حلاً عادلاً للقضية الفلسطينية


هذا الخبر بعنوان "بدر بن حمد: دعوا إيران وشأنها.. ولا سلام دون حل عادل للقضية الفلسطينية | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية العُماني، أن دول الخليج تمتلك القدرة على الدفاع عن نفسها دون الحاجة لتدخل خارجي. ودعا الدول الثماني المطلة على الخليج إلى التحلي بالحكمة في التعامل مع التحديات، مشدداً على أن الجغرافيا تربط هذه الدول ولا يمكن لأحد تغيير هذا الواقع. وأوضح معاليه، في مقابلة مع القناة الرابعة البريطانية، أن على دول المنطقة أن تقرر فيما بينها ما إذا كانت ترغب في إبرام "ميثاق عدم اعتداء"، ومن ثم بناء مستقبل مشترك يحظى بدعم الحلفاء. وأعرب عن قلقه من تصاعد المساعي الأمريكية والإسرائيلية لإشعال فتيل الحرب في المنطقة، خاصة مع تزامن ذلك مع الانتخابات في الولايات المتحدة وإسرائيل. وفي المقابل، أعرب عن أمله في عودة دول المنطقة إلى طاولة المفاوضات لتسوية "القضايا العالقة". وأضاف معاليه: "لا أعلم حقًا ما المتوقع الآن من إيران، وما إذا كان الملف النووي هو القضية الأساسية، إذ يبدو أن الحرب تسببت في تعرُّض المنشآت الأمريكية في الخليج للقصف، وتم تحييد كافة الأسلحة والمعدات". وشدد على أن مسار السلام يتحقق عبر حل القضايا سلميًا وبشكل حضاري، مؤكداً أن الشعوب تستحق العيش في سلام وأن طريق الدمار والحروب ليس ما تتطلع إليه. ورفض معاليه فكرة أن الحل يكمن في الحسم العسكري، معتبراً أن مؤيدي هذا الرأي يمثلون "الأقلية"، بينما الغالبية العظمى حول العالم تنشد السلام. وأشار إلى أن هذه الأقلية، التي قد تكون ذات نفوذ في إيران أو إسرائيل أو الولايات المتحدة، هي التي تملك السلاح والنزعة العدائية، ولم تجلب للمنطقة سوى الدمار والكراهية. ووجه رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي المقبل قائلاً: "دعْ إيران وشأنها. وركِّز على التوصل إلى حل سلمي وعادل للقضية الفلسطينية؛ فهذه هي القضية الجوهرية والأساس"، معتبراً إياها الحل الوحيد لإحلال السلام في المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة