الكواري: الكرة الطائرة العمانية في تطور مستمر.. وطموحنا الارتقاء بـ"غرب آسيا" إلى مستوى عالمي


هذا الخبر بعنوان "علي الكواري: "الطائرة العمانية" تشهد تطورا ملحوظا.. وطموحنا أن يصبح "غرب آسيا" منافسا فاعلا قاريا ودوليا | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد العقيد الركن علي بن غانم الكواري، رئيس اتحاد غرب آسيا للكرة الطائرة ورئيس الاتحاد القطري للعبة ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي، أن الكرة الطائرة العمانية تشهد تطوراً ملحوظاً يستحق الإشادة، بفضل الجهود المبذولة من قبل اتحاد اللعبة. وقدم الكواري التهنئة للاتحاد العماني للكرة الطائرة على النتائج الإيجابية التي حققتها منتخباته، خاصة المنتخب الأول داخل الصالات الذي حصل مؤخراً على المركز الثاني في البطولة العربية الرابعة والعشرين بالأردن، بعد تقديمه مستويات تنافسية قوية وتحقيقه أربعة انتصارات من أصل خمس مباريات. وأشار الكواري في حوار مع "الرؤية" إلى أن هذه النتائج تعكس امتلاك المنتخب العماني لعناصر قادرة على المنافسة، وأن العمل الفني يسير في الاتجاه الصحيح، مع التأكيد على أهمية المحافظة على هذه المكتسبات والبناء عليها من خلال الاستمرارية وإعداد أجيال جديدة. كما أوضح أن الكرة الطائرة الشاطئية العمانية تمتلك مقومات جيدة للتطور، بفضل توفر المنشآت والاهتمام المتزايد باللعبة، مما يفتح الباب أمام تحقيق نتائج أفضل مستقبلاً.
رؤية اتحاد غرب آسيا للكرة الطائرة:
أوضح الكواري أن اتحاد غرب آسيا للكرة الطائرة، الذي يضم 12 اتحاداً وطنياً، يعمل على تطوير اللعبتين داخل الصالات والشاطئية عبر منظومة متكاملة من البطولات والبرامج الفنية والإدارية. وشهد الاتحاد خلال السنوات الأخيرة خطوات مهمة على مستوى تنظيم العمل المؤسسي واعتماد اللوائح وتفعيل اللجان المتخصصة، بما يتماشى مع توجهات الاتحادين الآسيوي والدولي. وتتمثل رؤية الاتحاد في كونه مؤسسة رياضية تسعى لصناعة فرص التطور للمنتخبات والأندية واللاعبين والمدربين والحكام، مستفيدة من المواهب الكبيرة والإمكانات البشرية والفنية في المنطقة، مع التركيز على استمرارية المنافسات والتخطيط طويل المدى والاستثمار في الفئات العمرية لتعزيز الحضور القاري والدولي.
تطوير المستويات وتعزيز التنافسية:
عمل الاتحاد على توسيع روزنامة المسابقات لتشمل بطولات المنتخبات الوطنية للرجال والسيدات والشباب والفئات العمرية، بالإضافة إلى بطولات الأندية والكرة الطائرة الشاطئية، مع الحرص على توزيع الاستضافات بين الدول الأعضاء لتعزيز تبادل الخبرات ورفع مستوى التنظيم والمنافسة. وقد شهدت المنطقة تنظيم عدد من البطولات المهمة، منها بطولات غرب آسيا للمنتخبات والأندية، وبطولة منتخبات الشباب التي استضافتها السعودية، وبطولة السيدات في الأردن، والنسخة الثانية من بطولة غرب آسيا للرجال التي احتضنتها سلطنة عمان. ويؤمن الاتحاد بأن زيادة عدد المباريات الدولية تمنح اللاعبين فرصة أكبر للاحتكاك واكتساب الخبرة، وتساعد الأجهزة الفنية على تقييم مستويات منتخباتها، وتوفر للحكام فرصاً عملية لتطوير قدراتهم.
مشروعات تطويرية للارتقاء باللعبة:
يعتبر تطوير الكرة الطائرة مشروعاً متكاملاً لا يقتصر على إقامة البطولات. ويؤكد الكواري على أهمية دعم برامج إعداد المدربين والحكام، والاهتمام بمراكز الواعدين، وتطوير العمل الإداري والفني داخل الاتحادات الوطنية. كما يولي الاتحاد أهمية كبيرة للاستفادة من برامج الاتحاد الدولي، مثل برنامج تمكين الكرة الطائرة. وتشمل أولويات المرحلة المقبلة تعزيز حضور بطولات غرب آسيا ضمن منظومة التصنيف الدولي، وتعزيز مشاركة المرأة، وتوسيع مسابقات الفئات السنية، ورفع مستوى التنسيق بين الاتحادات الأعضاء، وإيجاد شراكات تسويقية لدعم البطولات وضمان استدامتها.
الشراكة مع الاتحاد العماني:
تربط اتحاد غرب آسيا بالاتحاد العماني للكرة الطائرة علاقة متميزة تقوم على التعاون والثقة المتبادلة. ويقدر الكواري الدور الذي تؤديه سلطنة عمان في دعم أنشطة الاتحاد واستضافة بطولاته. ويُعد المهندس إبراهيم بن عبدالله المقبالي، رئيس الاتحاد العماني، عنصراً فاعلاً في العمل الإقليمي والقاري، بصفته نائباً لرئيس اتحاد غرب آسيا وعضواً في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي. ويعكس الحضور العماني في اللجان والمواقع الإدارية، مثل اختيار عائشة بنت عبدالله الجابرية لعضوية مجلس إدارة اتحاد غرب آسيا، الثقة بالكفاءات العمانية. ويتطلع الاتحاد إلى توسيع التعاون مع الاتحاد العماني ليشمل المزيد من البطولات والبرامج الفنية وتبادل الخبرات.
استضافة عمان لبطولة العالم العسكرية للكرة الطائرة الشاطئية:
يرى الكواري أن استضافة سلطنة عمان لبطولة العالم العسكرية الخامسة للكرة الطائرة الشاطئية تمثل إضافة مهمة لسجلها في تنظيم الأحداث الرياضية الدولية، وتؤكد قدرتها على توفير المتطلبات الفنية والتنظيمية. وتُقام المنافسات بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، بمشاركة ثمانية منتخبات في منافسات الرجال وستة في منافسات النساء. وأشاد الكواري بالاستعدادات والتجهيزات والتنظيم الذي يعكس جهود الجهات القائمة على البطولة، ممثلة في رئاسة أركان قوات السلطان المسلحة ومديرية الرياضة العسكرية، بالتعاون مع الجهات الرياضية المختصة. وأكد أن نجاح مثل هذه الاستضافات لا يقاس بالنتائج الرياضية وحدها، بل بما تحققه من تراكم للخبرات التنظيمية، وإبراز للكوادر الوطنية، وتعزيز لمكانة الدولة على خريطة الرياضة العالمية، بالإضافة إلى الرسالة الإنسانية النبيلة التي تحملها البطولات العسكرية.
انطباعات زيارة سلطنة عمان:
يحمل الكواري انطباعات إيجابية دائماً عن زيارة سلطنة عمان، واصفاً إياها ببلد الأمن والاستقرار وحسن التنظيم، وبالشعب العماني طيب الأخلاق وكريم الضيافة. وأشار إلى التعامل الراقي للعمانيين مع ضيوفهم وحرصهم على تقديم صورة مشرفة لبلدهم. وتنظر قطر إلى سلطنة عمان كبلد شقيق تجمعها به علاقات تاريخية وأخوية متينة، يمتد تقاربها إلى المؤسسات الرياضية التي تعمل بروح التعاون والاحترام المتبادل.
تطلعات المرحلة المقبلة:
يتطلع الكواري إلى أن تصبح منطقة غرب آسيا أكثر حضوراً وتأثيراً في الكرة الطائرة الآسيوية والدولية، وأن تتمكن منتخباتها وأنديتها من المنافسة بصورة أقوى. ولتحقيق ذلك، دعا إلى توحيد الجهود، وتطوير المسابقات، وتعزيز الاستثمار في المواهب الشابة، والاهتمام بتأهيل المدربين والحكام، ودعم الكرة الطائرة النسائية والشاطئية. وأكد أن نجاح أي اتحاد إقليمي يرتبط بنجاح الاتحادات الوطنية الأعضاء، وأن كل إنجاز تحققه الكرة الطائرة العمانية أو القطرية أو أي دولة من دول المنطقة يُعد إضافة لمنظومة غرب آسيا بأكملها. وجدد تهنئته للاتحاد العماني للكرة الطائرة على تطوره ونتائجه الإيجابية، وشكره للقائمين على تنظيم بطولة العالم العسكرية للكرة الطائرة الشاطئية، متمنياً للرياضة العمانية المزيد من التقدم والنجاحات.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة