عُمان
عاجل

غزة على حافة المجاعة: 1.4 مليون فلسطيني يواجهون انعدامًا حادًا للأمن الغذائي وسط تقليص المساعدات

الرؤية٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:١٠ م0 مشاهدة
غزة على حافة المجاعة: 1.4 مليون فلسطيني يواجهون انعدامًا حادًا للأمن الغذائي وسط تقليص المساعدات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شبح المجاعة يطارد غزة.. 1.4 مليون فلسطيني يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتفاقم الأزمات الإنسانية في قطاع غزة يومًا بعد يوم، مدفوعة بالقيود والإجراءات الإسرائيلية، بالإضافة إلى تراجع الدعم المقدم للفلسطينيين من منظمات دولية. وقد أعلن برنامج الأغذية العالمي عن تقليص مساعداته الغذائية في القطاع بسبب نقص التمويل، مما يضع مئات الآلاف من الفلسطينيين أمام خطر تفاقم الجوع، رغم استمرار الحرب الإسرائيلية ووقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر 2025.

يأتي هذا الإعلان في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتراجع قدرة السكان على تأمين احتياجاتهم الأساسية، بعد ثلاث سنوات من حرب الإبادة الإسرائيلية وما خلفته من دمار ونزوح ومعاناة. وحدد برنامج الأغذية العالمي حجم تقليص مساعداته بنحو الثلث، مبررًا ذلك بنقص التمويل وحاجته العاجلة إلى 450 مليون دولار للحفاظ على عملياته الحيوية في غزة والضفة الغربية المحتلة بين أكتوبر 2026 ومارس 2027. وبحسب البرنامج الأممي، انخفض عدد المستفيدين من مساعداته الغذائية والنقدية في غزة من 1.6 مليون إلى 1.1 مليون شخص اعتبارًا من أكتوبر 2026. ويتزامن ذلك مع تقليص الحصص الغذائية والمساعدات النقدية، وخفض عدد الوجبات اليومية المقدمة من 250 ألفًا إلى 150 ألف وجبة.

على الرغم من مرور عام على وقف إطلاق النار (دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025)، لا تزال الظروف المعيشية في غزة بعيدة عن التعافي، نتيجة الدمار الواسع، وفقدان مصادر الرزق، وضخامة الاحتياجات الإنسانية. وتمنع إسرائيل إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى القطاع، فضلاً عن ارتكاب خروقات شبه يومية تشمل القصف والقتل.

يشير برنامج الأغذية العالمي إلى أن نحو 80% من السكان لا يزالون عاطلين عن العمل، مما يحد من قدرتهم على شراء الأغذية الطازجة ومصادر البروتين والمواد اللازمة لإعداد الطعام. ووفقًا لبيانات البرنامج، لا يزال نحو 1.4 مليون شخص في قطاع غزة، أي قرابة ثلثي السكان، يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد.

من جانبه، ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في تقرير أصدره في 15 أكتوبر الجاري، أن نقص التمويل، والاعتماد على معبر واحد لدخول الشحنات الإنسانية والتجارية، والتأخير المرتبط بإجراءات التفتيش والتخليص ومناولة البضائع، كلها عوامل تحد من حجم الإمدادات وانتظام وصول المساعدات.

ولا يقتصر تأثير تقليص المساعدات على انخفاض كميات الغذاء، بل يمتد إلى قدرة الفلسطينيين على توفير الحد الأدنى من احتياجاتهم اليومية، خصوصًا لدى العائلات التي تعيش في خيام النزوح أو مراكز الإيواء. وأكد مكتب

شارك الخبر: