استطلاع يكشف: 79% من مستخدمي الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا يعتمدون على الذكاء الاصطناعي في حياتهم الشخصية


هذا الخبر بعنوان "استطلاع: 79% يستخدمون الذكاء الاصطناعي في شؤونهم الشخصية | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهر استطلاع حديث أجرته شركة كاسبرسكي في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا (META) أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية للمستخدمين، حيث يلجأون إليه بشكل متزايد في شؤونهم الشخصية، مما يثير مخاوف جديدة تتعلق بالخصوصية والأمن السيبراني. وأقر حوالي 79% من المشاركين في الاستطلاع باستخدامهم لخدمات الذكاء الاصطناعي المتنوعة، بما في ذلك روبوتات المحادثة وأدوات إنشاء الصور والفيديوهات. كما يعتمد المستخدمون على الذكاء الاصطناعي في البحث عن المعلومات وتلخيصها (74%) وكتابة النصوص (50%). وتشمل الاستخدامات الشائعة الأخرى إنشاء الصور بناءً على أوامر نصية (42%)، وتعديل الصور الشخصية (41%)، وإنشاء الفيديوهات (32%).
وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد يقتصر على المساعدة في المهام العملية، بل أصبح أيضًا مرجعًا لتقديم المشورة في الأمور الشخصية. فقد أفاد المشاركون بأنهم يعتمدون عليه في تلبية احتياجات عملية متنوعة، مثل الحصول على توصيات عملية، وطرح أسئلة صحية (37%)، والتخطيط لأوقات الفراغ كعطلات نهاية الأسبوع أو الإجازات أو الحفلات (29%)، وتجهيز جداول الوجبات (23%). بالإضافة إلى ذلك، أفاد 41% من المشاركين بأنهم يستعينون بالذكاء الاصطناعي للحصول على مشورة في مسائل شخصية أخرى.
من ناحية أخرى، حذر خبراء كاسبرسكي من أن هذه التفاعلات قد تحتوي على معلومات شخصية، مما قد يؤدي إلى مخاطر تتعلق بالخصوصية والأمن في حال تسريبها أو إساءة استخدامها من قبل أطراف خارجية أو مجرمين سيبرانيين. ومن مصادر القلق الأخرى مدى ثقة المستخدمين في دقة المعلومات المقدمة من الذكاء الاصطناعي؛ حيث واجه حوالي عُشر المشاركين معلومات غير صحيحة، ويرى 24% منهم أن التقنية تقدم إجابات غير دقيقة. وتؤكد هذه النتائج على أهمية التعامل النقدي مع إجابات الذكاء الاصطناعي وضرورة تجنب مشاركة المعلومات الحساسة مع هذه الأدوات.
وصرح سيف الله جديدي، رئيس قسم قنوات المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا لدى كاسبرسكي، بأن المستخدمين يجب أن يدركوا القيود والمخاطر المحتملة لخدمات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى احتمالية وجود ثغرات أمنية تؤدي إلى تسريب البيانات، وأن المعلومات المشتركة قد تُطلع عليها أو تعالجها جهات خارجية وفقًا لشروط الخدمة. ودعا إلى اكتساب عادات رقمية سليمة مثل التحقق من صحة المعلومات، والتعامل بحذر مع البيانات الشخصية، وتقييم إجابات الذكاء الاصطناعي بشكل نقدي. كما نبه إلى أن المجرمين السيبرانيين يستغلون خدمات ووكلاء ذكاء اصطناعي مزيفة لنشر البرمجيات الخبيثة.
وللحد من المخاطر السيبرانية عند استخدام الذكاء الاصطناعي، توصي كاسبرسكي باتباع الإجراءات التالية: الامتناع عن مشاركة المعلومات الحساسة أو السرية، وتجنب تحميل المستندات وملفات المراسلات الخاصة وكلمات المرور وتفاصيل الدفع والمعلومات الصحية. كما يُنصح بالتحقق من كيفية معالجة خدمة الذكاء الاصطناعي للبيانات قبل الاستخدام، والاطلاع على طبيعة المعلومات التي تجمعها الخدمة وكيفية معالجتها وتخزينها. ويجب التحقق من صحة المعلومات المولدة بالذكاء الاصطناعي بالرجوع إلى مصادر موثوقة، خاصة في المجالات التعليمية والقانونية والمالية والطبية. ويجب أيضًا الحذر من خدمات الذكاء الاصطناعي المزيفة وعمليات الاحتيال المرتبطة بها، والتي قد تحاكي منصات الذكاء الاصطناعي الشرعية أو تروج لأدوات مزيفة. وتستخدم الحلول الأمنية الشاملة، مثل Kaspersky Premium، تقنيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي للحماية.
يُذكر أن الاستطلاع أُجري بطلب من شركة كاسبرسكي في عام 2026، وشمل 5,000 مقابلة في 5 دول هي: الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ومصر، وتركيا، وجنوب إفريقيا.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا