عُمان
منوعات

قصة وفاء مؤثرة: لقاء عابر يعيد إحياء ذكريات الطفولة و"خبزة الزعتر" بعد سنوات طويلة

الرؤية١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٥ ص0 مشاهدة
قصة وفاء مؤثرة: لقاء عابر يعيد إحياء ذكريات الطفولة و"خبزة الزعتر" بعد سنوات طويلة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "علي.. وخبزة الزعتر | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في صباحٍ بعيدٍ من طفولةٍ لا تُنسى، تبدأ الحكايات أحيانًا من مقعدٍ صغير في الصف الأول الابتدائي، لكنها تمتدّ لتسكن العمر كله. يستعرض حسين الراوي قصة زميله علي الذي أُطلق عليه لاقب "علي زعتر"، والذي كان أول جارٍ له على طاولة الدراسة.

تحدث الكاتب عن طفولة علي الذي كان يختلف عن بقية الأطفال بملامحه وحركة عينيه وطريقته المتعثرة في الكلام، يملكه صدقٌ لا يُقاوم وهدوءٌ يسبق كل تصرفاته. طوال المرحلة الابتدائية، كان علي يشارك ما يملك بلا تردد، ومن بينه "خبزة الزعتر" التي كانت تُعدّها والدته، وكأنها طقسٌ يومي يعبر عن كرم كبير.

بعد انتهاء المرحلة الابتدائية، غاب علي فجأة مع الانتقال إلى المتوسطة وانقطعت الأخبار، لتظل الذكرى حيّة في الذاكرة. وبعد مرور السنوات وتراكم الأيام، التقى الصديقان صدفةً في أحد المستشفيات، حيث استعاد الاثنان ذكريات المدرسة الابتدائية بحنين وشوق كبيرين بعد أن عرف حسين صديقه القديم.

تؤكد القصة أن بعض الأصدقاء ليسوا مجرد أشخاص عابرين، بل هم أوطان صغيرة نحملها في داخلنا، حيث ظلت "خبزة الزعتر" رمزًا دافئًا ليد كريمة وقلب لا يعرف إلا العطاء من زمن لا يُنسى.

شارك الخبر: