الرياضة في زمن الحروب: تناقضات المشهد العالمي وتخاذل النجوم


هذا الخبر بعنوان "الرياضة في زمن الحروب | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تناقش المقالة التناقض الصارخ بين معاناة الشعوب المقهورة في فلسطين المحتلة وغزة العزّة وبين استمتاع شعوب أخرى بالمسابقات والبطولات الرياضية وكأن شيئًا لا يحدث. وتطرق الكاتب المعتصم البوسعيدي إلى تدخل السياسة في عالم الرياضة، لا سيما ما حدث في المونديال العالمي الأخير ومواقف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وكيف أصبحت الاتحادات الدولية تتقهقر لصالح المال والمناصب على حساب القيم والمبادئ.
وسلط الضوء على موقف البطل العالمي المعتزل حبيب نور محمدوف الذي أكد أن مواقفهم تجاه القضية الفلسطينية كبدتهم خسائر في عقود رعاية واتفاقيات تجارية، مؤكداً أن المال لا يساوي شيئًا مقارنة بالأرواح. وفي المقابل، أشار إلى حذر بعض الرياضيين العرب والمسلمين خوفًا من العقوبات أو فقدان الشهرة، بينما برز نجوم عالميون مثل لامين يامال ومدرجات نادي سيلتيك غلاسكو الإسكتلندي في دعم القضية الفلسطينية بوضوح.
وعلى الصعيد المحلي، تطرق المقال إلى واقع الدوري والمنتخب والتعويل على التجربة المغربية بقيادة طارق السكويتي، مختتماً بالتأكيد على ضرورة استمرار الكتابة وفضح جرائم الكيان الصهيوني وعدم الاعتياد على مشاهد القتل والدمار.
رياضة
سياسة
سياسة
رياضة