عُمان
ثقافة

قراءة أسلوبية في قصيدة «وشاح السلام» للشاعر أبو هاشم الطائي وتجسيدها لصورة عُمان وسلطانها وشعبها

الرؤية١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٩ ص0 مشاهدة
قراءة أسلوبية في قصيدة «وشاح السلام» للشاعر أبو هاشم الطائي وتجسيدها لصورة عُمان وسلطانها وشعبها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صورة عُمان.. سلطانها وشعبها في «وشاح السلام» للشاعر أبو هاشم الطائي | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُقدم قصيدة "وشاح السلام" للشاعر أبو هاشم الطائي (علي بن حمد بن عيسى الطائي) نموذجاً شعرياً يرتكز على الخط الكلاسيكي في بنيتها ومحاولة اقتفاء خُطى الخليل الفراهيدي وزنًا وقافية. وقد بنيت أسلوبها على اشتقاق الصور الشعرية من رحم منظومة القيم الوطنية والمبادئ العامة للسياسة الخارجية العُمانيّة، لتتقابل فيها صورتا سلطنة عُمان واحة السلام وعالم مضطرب تستعر فيه نيران الصراعات.

بالتحليل الأسلوبي للقصيدة، تبين أنها تنطوي على خمسة حقول دلالية رئيسية تعكس موقف الشاعر من الأحداث السياسية، وهي: الحقل الوطنيّ، حقل السَّلام كحقل مركزيّ، حقل الصراع، حقل القيادة الحكيمة التي تبرز صورة السلطان هيثم بن طارق، والحقل الروحي والدينيّ الذي اختتم به الشاعر قصيدته.

كما وظّف الشاعر ستة أساليب تعبيريّة تشمل الأسلوب الشِّعريّ، والسَّردِيّ، والوصفيّ، والمونولوج، والتنضيد الدلالي، إضافة إلى رصد ست صور بلاغية أساسية تدور حول محور القصيدة مثل المشابهة، والمجاورة، والرؤيا، والعلامة، والتآلف، والمخالفة، لتتجلى في النهاية صورة عُمان كواحة للأمن والأمان في مواجهة عالم صاخب.

نص القصيدة:

فِي سَبِيلِ عُمَانَ دَمِيتُ مِنَ الجِرَاحِ
آنَ لِي بِقَلَمٍ يَشْدُو كُلَّ صَبَاحِ
فَيَكْتُبُ فِي حُبِّهَا بِأَعْذَبِ كَلِمَاتٍ مَدَّاحِ
يَا زَهْرَةَ البُلْدَانِ سَلَامًا لِنَفْحِكِ الفَوَّاحِ
بَاتَتْ كُلُّ البُلْدَانِ فِي خَوْفٍ وَأتْرَاحِ
فَنَعِمْتِ يَا وَاحَةَ الأَمْنِ بِحِكْمَةٍ وَسَمَاحِ
فَرُزِقْنَا بِـ(سُلْطَانٍ) ذِي حِلْمٍ وَإِصْلَاحِ
رَأَى الأَرْضَ تَمُورُ بِبَرَاكِينَ وَرِيَاح
جَعَلَ الصَّبْرَ سِلَاحًا أَنْكَى مِنَ الصِفَّاح
فَخَرَجْنَا وَالسَّلَامُ لَنَا خَيْرُ وِشَاح
فَلِقَدَرِ الأَوْطَانِ أَنْجُمٌ تُحْفَظُ فِيهَا الأَرْوَاح
فَلِلَّهِ الْحَمْدُ فِي كُلِّ خَيْرٍ وَفَلَاحِ
وَالصَّلَاةُ على الرَّسُولِ حَتْمًا فِي كلّ لَيْلٍ وَصَبَاحِ

شارك الخبر: