دار الأوبرا السلطانية مسقط: منارة الإبداع الفني ورفيق الروح في سلطنة عُمان


هذا الخبر بعنوان "الفن.. حياة | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعد الفن الملاذ الآمن الذي نلجأ إليه كلما اشتدت هموم الحياة وضغوطها اليومية؛ فما أجمل الاستماع إلى غناء فيروز أثناء العودة إلى المنزل، أو الإنصات إلى آهات كاظم الساهر تحت ضوء القمر على شاطئ البحر. ويمثل حضور حفلات الأوبرا، لاسيما في دار الأوبرا السلطانية مسقط، غذاءً للروح ومصدرًا للطاقة الإيجابية التي تُخفف الآلام وتمنح العقول السكينة والطمأنينة.
تحتفل دار الأوبرا السلطانية هذا العام بمرور 15 عامًا على تأسيسها، مقدمةً إنتاجاً خاصاً لأوبرا "ريغوليتو" للمؤلف جوزيبي فيردي. ومنذ افتتاحها في عام 2011 بعرض "توراندوت"، نجحت مسقط في أن تصبح عاصمة للفنون الكلاسيكية الراقية في الخليج والعالم العربي، مستقطبةً كبرى الفرق العالمية والنجوم العرب مثل ماجدة الرومي، أنغام، أصالة، لطفي بوشناق، علي الحجار، شيرين، وريهام عبدالحكيم.
وفي ظل مسيرة الريادة الفنية للدار، يُقترح إنشاء أكاديمية فنون متخصصة لاكتشاف وتأهيل المواهب، وإطلاق مهرجان أوبرالي سنوي لتتأكد مكانة عُمان كقوة ثقافية فاعلة. إن نشر الفنون ودعم الفنانين يمثلان ركيزة أساسية لترقية الذائقة والارتقاء بالقوة الناعمة للوطن.

سياسة
سياسة
ثقافة