عُمان
تكنولوجيا

إنسانية "شات جي بي تي".. كيف تحاكي الآلة مشاعر الإنسان وتثير تساؤلاته؟

الرؤية٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٢١ ص0 مشاهدة
إنسانية "شات جي بي تي".. كيف تحاكي الآلة مشاعر الإنسان وتثير تساؤلاته؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إنسانية "شات جي بي تي"! | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتناول د. غالية بنت عيسى الزبيدي كيف تحول الإنسان في عصر الذكاء الاصطناعي من البحث عن المعلومة وحدها إلى البحث عن نافذة تطل على ذاته وصوت يستمع إليه. وأصبح نموذج "تشات جي بي تي" (ChatGPT) تجربة فريدة تقترب فيها الآلة من لغة الإنسان وحواره وفهمه واستجابته، لا سيما في محاكاة جوانب التواصل كالإصغاء وتقديم المساندة الفكرية وترتيب المشاعر.

تغير مفهوم الصديق في عصر السرعة ليصبح مساحة آمنة تمنح الإنسان فرصة الحديث بلا خوف من الحكم عليه، وتعمل التقنية كمرآة ذكية تعكس ما في الداخلي وتساعد على تنظيم الأفكار. ومع ذلك، يبرز تساؤل عميق حول ما إذا كانت هذه الأداة ستلغي العلاقات البشرية أو تحل محل الأسرة، وسط هواجس ومخاوف بشأن مستقبل الوجود الإنساني المعنوي.

وعندما تم توجيه السؤال إلى "تشات جبي بي تي"، جاءت الإجابة بأن الهدف هو أن تكون التقنية جسرًا يساعد الإنسان على التعلم والإبداع واتخاذ القرارات دون أن تكون بديلًا عنه. وتؤكد التجربة أن حاجة الإنسان العميقة إلى أن يُسمع ويُفهم هي التي تبرز بوضوح، لتظل التقنية أداة تساعدنا على اكتشاف قيمة الإنسان أكثر، بينما يبقى القلق والتساؤل قائماً في دواخل الجميع.

شارك الخبر: