عُمان
سياسة

معضلة غزة.. حين تصبح المساواة الشكلية بين الضحية والجلاد ظلماً بيناً

الرؤية٤ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٢ ص0 مشاهدة
معضلة غزة.. حين تصبح المساواة الشكلية بين الضحية والجلاد ظلماً بيناً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غزة..حين لا تكون المساواة عدلًا | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ليست المساواة دائمًا عدلًا، فحين يكون أحد الطرفين واقعًا تحت الاحتلال، بينما يمارس الطرف الآخر العدوان، فإن مساواتهما تعني مساواة الضحية بالجلاد. غزة تختصر هذه المفارقة، شعبٌ دفع ثمن الحرب من أرواحه وبيوته، وعاش بين الركام والنزوح، والتزمت المقاومة بالاتفاق، بينما يواصل الاحتلال عدوانه.

ومن هنا، فإن المطالبة بالتزام الطرفين دون تحديد واضح للمسؤولية لا تحقق العدالة، بل تكرّس اختلالها. وجاءت تصريحات ميلادينوف ممثل مجلس السلام في غزة صادمة، عندما دعا الى التزام الطرفين، دون تحديد المعتدي وإجباره على وقف العدوان.

فالعدالة ليست أن نضع الجميع في كفة واحدة، بل أن نعيد التوازن إلى الكفة المختلة. فحين تكون موازين القوة والمسؤولية غير متساوية، تصبح المساواة الشكلية ظلمًا، ويصبح الإنصاف هو جوهر العدالة، وتبقى غزة شموخًا وعزة.

شارك الخبر: