عبدالوهاب الدخيل «أبو سعد» يبرز أهمية الحوار والبناء النفسي في التربية الحديثة


هذا الخبر بعنوان "عبدالوهاب الدخيل «أبو سعد» يشارك رؤيته التربوية: الحوار والبناء النفسي أساس التعامل مع الأبناء | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استعرض عبدالوهاب الدخيل «أبو سعد» رؤيته التربوية المتمحورة حول أفضل الأساليب الحديثة للتعامل مع الأبناء بمختلف مراحلهم العمرية، مشدداً على ضرورة تأسيس علاقة مبنية على الحوار والاحتواء والتفاهم، بعيداً عن الأساليب التقليدية القائمة على الشدة وفرض الأوامر.
وبيّن الدخيل أن النجاح في التربية لا يقتصر فقط على توجيه الطفل وتعديل سلوكه، بل ينطلق من فهم احتياجاته النفسية والعاطفية الحقيقية، إلى جانب الاستماع إليه وتوفير بيئة آمنة تتيح له التعبير عن أفكاره ومشاعره بحرية، مما يسهم في صقل شخصية متوازنة قادرة على مواجهة المواقف المختلفة بثقة.
ولفت إلى أن إنصات الوالدين لمشكلات الأبناء ومشاركتهم في اهتماماتهم اليومية يُعد ركيزة أساسية لتعزيز الثقة المتبادلة. كما أكد أن إحساس الطفل بأن صوته مسموع ورأيه محل تقدير يعزز لديه الصورة الإيجابية عن ذاته، ويدعم شعوره بالأمان والانتماء داخل الأسرة.
وتطرق عبدالوهاب الدخيل «أبو سعد» إلى محورية القدوة الحسنة، موضحاً أن الأبناء يتأثرون بشكل أكبر بالسلوكيات والمواقف الواقعية داخل الأسرة مقارنة بالتوجيهات والنصائح المباشرة. ومن هذا المنطلق، فإن تكوين بيئة أسرية يسودها الاحترام والتفاهم يسهم بشكل مباشر في تشكيل سلوكيات الأبناء وطريقة تفكيرهم.
كما أشار إلى أهمية مراعاة الفروق المرتبطة بالمراحل العمرية، حيث تتطلب كل مرحلة أسلوباً توجيهياً ملائماً، مع أهمية إعطاء الأبناء مساحة من الاستقلالية لاكتشاف قدراتهم وتحمل المسؤولية تدريجياً.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات