العلاقات العُمانية السعودية.. شراكة استراتيجية ومصير مشترك نحو آفاق أرحب


هذا الخبر بعنوان "عمان والسعودية.. روابط قوية ومصير مشترك | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعكس العلاقات العُمانية السعودية المتينة والنموذجية التوجه الاستراتيجي لكلا البلدين، كما أنها تجسد جانباً من مسار المصير المشترك الذي يربطهما؛ فسلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية لا يتشاركان فقط في الحدود، بل يتشاركان أيضاً في الكثير من الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
وإلى جانب ذلك، هناك العديد من المحطات التي تجمع عُمان والسعودية والتي ساهمت في تعزيز أواصر العلاقات لتحقيق تطلعات الشعبين الشقيقين، فضلاً عن بلورة رؤية مشتركة لدفع هذه العلاقات نحو آفاق أرحب من التعاون والشراكة. وقد اكتسبت الزيارة الأخوية التي قام بها حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظم -حفظه الله ورعاه- إلى المملكة العربية السعودية، ولقائه بصاحب السُّمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، أهمية بالغة تعكس طبيعة العلاقات التي تعد نموذجاً يحتذى في العلاقات الدولية.
وعلى مدار السنوات الماضية، شهدت العلاقات العُمانية السعودية نقلة غير مسبوقة تمثلت في الزيارات الثنائية بين قادة البلدين وكبار المسؤولين. وقد جرى خلال الزيارة الأخيرة تبادل الآراء حول مستجدات أبرز القضايا الراهنة والجهود المبذولة لتحقيق التهدئة والسلام في ظل ما تشهده المنطقة من تصعيد عسكري. وعلى المستوى الاقتصادي، يشهد القطاع نمواً ملحوظاً مع بلغ حجم الاستثمار السعودي المباشر في سلطنة عُمان نحو 72 مليوناً و831.6 ألف ريال عُماني، وبلغ حجم الاستثمارات العُمانية المباشرة في المملكة نحو 115.9 مليون ريال عُماني.
ويمكن لعُمان والسعودية التخفيف من حدة الآثار الاقتصادية العالمية من خلال استثمار السواحل الممتدة، والمنافذ البرية الهامة مثل طريق الربع الخالي، وموانئ متطورة كميناء الدقم وميناء صحار، لبناء ممرات لوجستية واقتصادية واعدة تخدم البلدين ومنطقة الخليج أجمع.

سياسة
سياسة
سياسة