عُمان
سياسة

الرئيس الصيني يزور القاهرة ويدعو لتأسيس منظومة أمنيّة جديدة في الشرق الأوسط

الرؤية٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٢ ص0 مشاهدة
الرئيس الصيني يزور القاهرة ويدعو لتأسيس منظومة أمنيّة جديدة في الشرق الأوسط

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرئيس الصيني يدعو إلى وضع إطار أمني جديد للشرق الأوسط | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ دول الشرق الأوسط إلى ضرورة رفض التدخل الخارجي والعمل على إعادة صياغة المنظومة الأمنية في المنطقة، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى مصر والتي تعد الأولى له منذ أربع سنوات في ظل مساعي بكين لتوسيع حضورها الإقليمي.

وتأتي هذه الزيارة بالتزامن مع قيام شركاء الولايات المتحدة في المنطقة بإعادة تقييم علاقاتهم الاستراتيجية عقب تداعيات الصراع المستمر الذي أثر على حركة التجارة والاقتصاد، مما أثار علامات استفهام حول مستقبل الدور الأمريكي بالمنطقة.

واستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نظيره الصيني في قصر الاتحادية الرئاسي بالقاهرة، حيث أقيمت مراسم استقبال رسمية للرئيس الصيني الذي يزور مصر لأول مرة منذ عشر سنوات.

وأكد الرئيس الصيني أن دول الإقليم يجب أن تتولى زمام أمورها وتتجه نحو بناء هيكل أمني جديد، معرباً عن استعداد بلاده للتعاون في تأمين مسارات الشحن البحري، لا سيما بعد تعطل الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.

واتفق الجانبان على تعزيز التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب، إلى جانب توسيع الشراكة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والحوسبة السحابية وأشباه الموصلات والأمن السيبراني، بما يدعم مسار التنمية المستدامة والتحول الرقمي في مصر.

من جانبه، أشار الرئيس المصري إلى تمسك بلادها بسياسة الاتزان الاستراتيجي في ظل تزايد الاستقطاب العالمي، مؤكداً على استقلالية السياسة الخارجية المصرية وأهمية توحيد الجهود الدولية لمواجهة التحديات الراهنة.

وشهدت العلاقات بين القاهرة وبكين تنامياً ملحوظاً منذ توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية في عام 2014، حيث تسعى مصر لتنويع شراكاتها الدولية وسط تلاقي الرؤى مع سياسة الصين التوسعية خارج آسيا.

وتحظى مصر بأهمية استراتيجية بالسبة لبكين نظراً لموقعها الجغرافي ودورها الدبلوماسي المحوري وسوقها الواسع الذي يتجاوز مئة وعشرة ملايين نسمة، إضافة إلى كونها بوابة رئيسية نحو القارة الأفريقية.

وتوجت العلاقات العسكرية المتنامية بتنفيذ تدريبات "نسور الحضارة" الجوية، بينما شهدت العاصمة المصرية استعدادات واسعة احتفاءً بزيارة الرئيس الصيني.

على الصعيد الاقتصادي، سجلت الواردات الصينية نمواً متصاعداً، فيما ضخت الشركات الصينية استثمارات ضخمة في قطاعات متعددة تشمل الموانئ والهيدروجين الأخضر ومنطقة قناة السويس، فضلاً عن خطط توسيع المنطقة الصناعية وإنشاء مجمع لتصنيع الإطارات.

شارك الخبر: