عُمان
سياسة

دلالات زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة في توقيت بالغ الأهمية

الرؤية٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٢ ص0 مشاهدة
دلالات زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة في توقيت بالغ الأهمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زيارة شي للقاهرة في زمن الطوق: هل سيفتح النوافذ؟ | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بقلم: د. جمالات عبد الرحيم

لماذا جاء شي جين بينغ إلى القاهرة الآن؟ في وقت تشتعل فيه الأزمات من حولنا، وصل الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة في زيارة تحمل رسائل سياسية واقتصادية عميقة ترتبط بثلاثة أسباب رئيسية:

أولاً، تأمين طريق الحرير؛ حيث تسعى الصين لتعزيز حضورها عبر قناة السويس، وموانئ البحر الأحمر، والمنطقة الصناعية في السخنة، ومشروع القطار السريع، باعتبار مصر البوابة الرئيسية لأفريقيا والعالم.

ثانياً، كسر الحصار الأمريكي المفروض على بكين، سواء عبر العقوبات في إيران، أو القواعد العسكرية في أفريقيا، أو التحركات في البحر الأحمر وأرض الصومال، مما يجعل من مصر سنداً قوياً.

ثالثاً، تفعيل مجموعة بريكس والتجارة بغير الدولار، إذ تستهدف الصين سوقاً مصرياً يضم أكثر من 100 مليون نسمة والبحث عن بدائل للدولار في المعاملات الدولية.

وقد أشاد الرئيس الصيني بمصر ومياه النيل خلال زيارته، مؤكداً على عمق الروابط التاريخية ومندداً بالأفكار المتطرفة ومحاولات التجفيف، في موقف يعكس رفضاً للسياسات الأحادية والضغوط الخارجية التي تمارسها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتطرقت التحليلات إلى عدة وقائع أدت إلى محاولة طوق مصر وإيران والصين، أبرزها واقعة أرض الصومال ومحاولات السيطرة على باب المندب وخليج عدن، وواقعة إثيوبيا وسد النهضة المدعوم أمريكياً وإسرائيلياً للضغط المائي على مصر، فضلاً عن أزمة غزة والتهجير القسري إلى سيناء، وعمليات التطبيع السريع، والحصار المفروض على العلاقات مع إيران ومشاريع الصين.

وفي الختام، تمثل زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ نافذة إنقاذ وفرصة حقيقية لبناء شراكات واستثمارات بعيداً عن الإملاءات، مؤكدة أن مصر بصمودها وثوابتها تواصل الدفاع عن حقوقها وأراضيها.

شارك الخبر: