آفة النميمة وتأثيرها المدمر على المجتمع بقلم خليفة الحسني


هذا الخبر بعنوان "النميمة مهنة المفلسين | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يسلط الكاتب خليفة الحسني الضوء على المفارقة الكبيرة بين صانعي الحياة الذين يكرسون طاقاتهم لخدمة أنفسهم ومجتمعهم بالكلمة الطيبة والعطاء المستمر، وبين أولئك الذين اختاروا طريق النميمة والحقد الفكري. إن العقول المثمرة والمنتجة هي التي تبنى عليها الأمم وتستحق الاحتذاء بها، فهي تمثل منافع حقيقية ومساراً للرقي والازدهار.
على الجانب الآخر، تبرز فئة أخرى اتخذت من النميمة مهنة لها، متجردة من الأخلاق والرحمة، ومشغولة بالتدخل في شؤون الآخرين والكيد والوشاية. هؤلاء الأفراد، رغم ما قد يمتلكونه من مظاهر براقة أو تحصيل علمي أو مظهر أنيق، إلا أن بواطنهم خاوية وقلوبهم ممتلئة بالحسد والكراهية. إن هذه السلوكيات السلبية تعطل الطاقات وتعيش على وهم مراقبة الآخرين وتحطيمهم بدلاً من التركيز على بناء الحياة وإنتاج أثر طيب.
تؤكد الخلاصة أن الحياة لا تُبنى بالكلام الفارغ ولا تُهدم بالنميمة، فمن يسعى لصنع الأثر الطيب يرتفع شأنه، ومن يغرق في الحسد يبقى في القاع. نسأل الله الهداية للجميع والحفظ من شرور النفوس المفلسة.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات