تنويه
هذا الخبر بعنوان "من يضع المرساة ومن يجمع الحزمة الأولى؟ | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يؤكد علي بن محمد بن جمعة اللواتي في تحليله الاقتصادي أن الأسواق لا تحتاج فقط إلى قطاعات واعدة، بل إلى قطاع يؤدي دور المرساة لتوليد طلب مستمر، وإلى حزمة محفزة تجمع الحد الأدنى من المشروعات والخدمات الضرورية لانطلاق السوق. ويبرز هنا التساؤل المؤسسي حول الجهة التي تضع هذه المرساة وتجمع الحزمة الأولى، نظراً لأن نجاح المشروعات يعتمد غالباً على استثمارات أخرى لم تبدأ بعد، مما يجعل التنسيق البداية هو التحدي الأبرز في غياب طرف موجه.
وتحتاج بعض الأسواق في مراحل تأسيسها إلى ما يسمى «صاحب الحزمة» أو «الجهة القائدة»، وهي جهة تنظر إلى السوق كمنظومة متكاملة لا كمشروعات منفصلة، لتنسيق توقيت دخول المستثمرين وتحديد العناصر الأساسية. ويمكن للدولة أن تؤدي دور المستثمر الأول أو الشريك المؤسس عندما يعجز المستثمرون عن تنسيق البداية، مساهمة بالأرض أو البنية الأساسية لخفض مخاطر المشروعات التالية، كما حدث في تجربة «ديسارو كوست» بولاية جوهور الماليزية التي طورتها «خزانة ناسيونال» عبر حزمة متكاملة رفعت من جدوى كل عنصر استثماري فيها.
وتحمل هذه الدروس أهمية كبرى لسُلطنة عُمان في الانتقال من مجرد إدارة الفنادق المنفردة إلى بناء حزم سياحية متكاملة في المحافظات والنطاقات السياحية تعتمد على طلب محدد وتستهدف أسواقاً واضحة مثل الأسر الخليجية. وينتهي دور الجهة القائدة تدريجياً عندما تصبح السوق قادرة على جذب الاستثمارات وتمويل نموها ذاتياً دون الحاجة إلى ضمانات حكومية جديدة.
أخبار ذات صلة
اقتصادوسائل الإعلام الإيطالية تسلط الضوء على المقومات السياحية والمشروعات التنموية في سلطنة عُمان
اقتصاداتفاق بين ترامب وبوتين لضخ كميات ضخمة من وقود الديزل في الأسواق الأمريكية والعالمية
اقتصادانخفاض سعر نفط عُمان إلى 108.36 دولار للبرميل لتسليم شهر ديسمبر
اقتصاد
