طفرة تقنية في سلطنة عمان: توظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير مشاريع الاستزراع السمكي


هذا الخبر بعنوان "توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير مشاريع الاستزراع السمكي | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه عن تنفيذ مشروع بحثي استراتيجي يحمل عنوان "توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التقدير الدقيق للكتلة الحيوية للأسماك وتحليل سلوكها ضمن أنظمة الاستزراع السمكي"، وذلك بتمويل مباشر من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
ويتولى تنفيذ هذا المشروع الحيوي فريق من الباحثين والفنيين التابعين لمركز الاستزراع السمكي في المديرية العامة للبحوث السمكية بوزارة الثروة الزراعية والسمكية والموارد المياه، بالتعاون المشترك مع نخبة من الأساتذة في قسم الهندسة الكهربائية والحاسب الآلي بكلية الهندسة في جامعة السلطان قابوس.
ويعتمد المشروع على منظومة متكاملة تضم كاميرات تحت الماء ومصابيح للتحكم بالرؤية وتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، مما يتيح تقدير الكتلة الحيوية للأسماك بشكل آلي تماماً ودون الحاجة لأي تدخل بشري. وتُعد هذه الخطوة طفرة نوعية تهدف إلى تحسين تقييم النمو والحد من نسب الأخطاء المرتبطة بالطرق التقليدية المتبعة.
ويسعى المشروع إلى تطوير نموذج ذكي يستند إلى الذكاء الاصطناعي وأنظمة الرؤية الآلية ومستشعرات ذكية لتحليل الكتلة الحيوية للأسماك بدرجة عالية من الدقة، مما يسهم في رفع كفاءة إدارة المزارع السمكية وتعزيز الإنتاجية. كما يركز على فهم سلوك الأسماك عبر تحليل أنماطها الحركية، ومراقبة عمليات التغذية بدقة، وتحديد الظروف البيئية المثلى لنموها.
وفي خطوة لتوسيع النطاق، يشمل المشروع عدداً أكبر من الأسماك داخل الأحواض التجريبية؛ بغية اختبار هذه التقنيات المطورة على نطاق أوسع، والتأكد من موثوقيتها في بيئات مائية متنوعة، ورفع مستوى دقة التحليلات تمهيداً لتقديم نموذج شامل وقابل للتطبيق في المزارع التجارية الكبيرة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا