عُمان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (الرؤية) بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

كيف تُخدر الأنظمة الحديثة وعي الشعوب بأسلحة الترفيه الناعمة؟

الرؤية٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١٨ ص0 مشاهدة
كيف تُخدر الأنظمة الحديثة وعي الشعوب بأسلحة الترفيه الناعمة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف تُخرَس الشعوب بالترفيه..؟! | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كيف تُخرس الشعوب بالترفيه؟! سؤال يطرح نفسه وسط واقع تصبح فيه الشعوب من كثرة البكاء تضحك، بقلم د. مجدي العفيفي. لم يعد الطغاة يعتمدون على تكميم الأفواه أو حظر الكتب وإغلاق المسارح، بل اكتشفوا أن الضجيج أنفع من الصمت، وأن إغراق الناس في الملايين من الكتب التافهة والمسرحيات التي تدعو للضحك فقط هو السبيل الأنجع للسيطرة. في الماضي، كانت الديكتاتوريات تعتمد على الرعب، أما اليوم فتعتمد على الضحك المنظم والمصنوع في استوديوهات ضخمة لإعادة برمجة العقول على القبول وتحويل المأساة إلى نكتة والإهانة إلى ترند.

الأنظمة الحديثة فهمت جيدًا أن الشعوب التي تضحك كثيرًا لا تفكر، حيث يُستخدم الضحك كسلاح ناعم لتفكيك الغضب وتحويل الألم إلى ميم والكارثة إلى فقرة خفيفة قبل الفاصل الإعلاني. لقد تحول الترفيه إلى وزارة دفاع نفسية تحمي النظام من الأسئلة وتلهي العقول حتى لا تتذكر الظلم أو الفقر، بينما تشارك الشعوب في هذا التنويم طوعًا وتستهلك كل ما يُعرض عليها لتصبح جزءًا من ماكينة الطغيان.

المأساة الحقيقية تكمن في تحول الشعوب إلى جمهور دائم ينتظر العرض التالي، ويشارك في البث المباشر لخرابه عبر التصفيق واللايك والمشاركة والضحكة الجماعية. الطغيان الحديث لا يحتاج إلى السجون بقدر ما يحتاج إلى تواطؤ الأغلبية والسكوت الجماعي، ليصبح الطغيان هو الوضع الطبيعي في الوعي الجمعي، وفي النهاية يكتشف الجميع أن المسرحية كانت عنهم وأنهم أدوا دور المتفرج الأبدي على نهايتهم.

شارك الخبر: