انطلاق أعمال القمة العالمية للاستثمار في باريس غداً بمشاركة واسعة من الخبراء وقادة الأعمال


هذا الخبر بعنوان "غدا.. انطلاق أعمال "القمة العالمية للاستثمار" في باريس | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد العاصمة الفرنسية باريس لاحتضان انطلاق أعمال القمة العالمية للاستثمار 2026، غداً الثلاثاء في قصر المؤتمرات، وذلك خلال الفترة من 1 إلى 2 سبتمبر، بمشاركة أكثر من 2000 مشارك، وما يزيد على 80 متحدثًا وخبيرًا دوليًا، وأكثر من 15 جهة عارضة، إلى جانب عقد 40 لقاءً ثنائيًا تجمع المستثمرين وقادة الأعمال وصنّاع القرار وممثلي المؤسسات الاقتصادية من مختلف أنحاء العالم.
وتجمع الفعالية على مدار يومين نخبة من الشخصيات الدولية والخبراء والمتخصصين في قطاعات الاستثمار والاقتصاد والتقنية والطاقة والسياحة والصحة والثقافة، بهدف تقديم رؤى دقيقة حول التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، واستكشاف فرص استثمارية جديدة، فضلاً عن تعزيز الشراكات العابرة للحدود بين الأسواق والمؤسسات ورؤوس الأموال.
ويشارك في أعمال القمة عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم صاحبة السمو الملكي الأميرة نوف معتصم آل سعود، مديرة دعم القرار والشراكات الدولية في صندوق التنمية السياحي، ومعالي فيتوري باكولي داليبي، وزيرة البيئة والتخطيط المكاني في كوسوفو، وآنا بالاسيو، وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة والأستاذة الزائرة في جامعة جورجتاون، ومعالي ماركو راغو، مستشار وزير الخارجية الإيطالي للدبلوماسية الاقتصادية والتنمية والمبعوث الخاص لسياسات المياه الدولية. كما تشمل قائمة المشاركين ماريو سينتينو، الرئيس السابق لمجموعة اليورو ووزير مالية البرتغال ومحافظ بنك البرتغال سابقًا، وأدريان بينيلي، المدير الإداري ورئيس علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط والشؤون العامة العالمية لدى Eurazeo، وإيفان دو لاستور، شريك الاستثمار الجريء في Bpifrance، وماثيو درينكووتر، مدير وكالة الابتكار في كلية لندن للأزياء، إلى جانب د. هدى الفردوس، الرئيسة التنفيذية لقطاعي الصحة والتعليم في Sarat Investments Group، ود. سارة عبدالعزيز الفيصل، المستشارة الاستراتيجية في مجالات الاستراتيجية والدبلوماسية والمشاركة الدولية.
وتستعرض جلسات القمة مجموعة واسعة من الملفات الاقتصادية والاستثمارية الحيوية المرتبطة بمستقبل رأس المال العالمي، كالتقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة والسياحة والعقارات والصناعات المتقدمة والصحة والاقتصاد الثقافي والإبداعي، إضافة إلى المناخ والاستدامة، وسط تنامي تأثير هذه القطاعات على قرارات التمويل وتوجهات الأسواق العالمية.
ويتضمن برنامج القمة العديد من الجلسات الحوارية الرئيسة، مثل «الجغرافيا الجديدة لرأس المال الموجّه إلى الوجهات»، و«ما بعد الحدث: الإرث الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للفعاليات الرياضية الكبرى»، و«الاقتصاد الثقافي والإبداعي: حيث يلتقي التراث بالاستثمار»، و«التقنيات المتقدمة وتحديات التمويل: مَن يمول إعادة التصنيع؟»، و«السيادة الصحية: التصنيع المحلي والتقنية الحيوية والصحة الرقمية»، و«الذكاء الاصطناعي والنموذج الجديد لتمويل تطوير العلاجات»، فضلاً عن مناقشة «سباق القدرات الحاسوبية للذكاء الاصطناعي بقيمة تريليون دولار»، و«المياه: البنية التحتية الخفية لعصر الذكاء الاصطناعي»، و«سباق السيادة القادم: الحوسبة الكمية»، و«الحفاظ على جاذبية الاستثمار المناخي: تحول الطاقة والنهضة النووية»، و«المناخ والاستدامة وأجندة الاستثمار الأخضر»، و«المناخ والدبلوماسية البيئية الجديدة»، وجلسة حول تمويل التقنيات الإبداعية في أوروبا.
كما تشهد القمة إطلاق مبادرات وتوقيع اتفاقيات وشراكات متعددة لدعم الانتقال من الحوارات الاستثمارية إلى مسارات عملية وتوسيع مجالات التعاون المشترك. وتستهدف القمة توجيه 25% من الاستثمارات نحو التقنيات الحديثة، واعتماد معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة في 55% من المشروعات، بينما تشير البيانات إلى تدفقات استثمارية أوروبية متوقعة إلى دول مجلس التعاون الخليجي بقيمة 28.59 مليار دولار، وتطوير 15 مشروعًا مشتركًا وبناء 8 شراكات استراتيجية خلال العام الأول لفتح آفاق جديدة في الطاقة النظيفة والبنية التحتية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد