عُمان
اقتصاد

ولاية عبري العريقة.. تطلعات متجددة نحو تنمية شاملة ومشاريع استراتيجية تليق بمكانتها التاريخية

الرؤية١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٧ ص0 مشاهدة
ولاية عبري العريقة.. تطلعات متجددة نحو تنمية شاملة ومشاريع استراتيجية تليق بمكانتها التاريخية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عبري.. ولاية عريقة تتطلع إلى تنمية تليق بمكانتها | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الكاتب خالد بن محمد بن حارب الجابري أن الحكومة الرشيدة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – أولت اهتمامًا بالغًا بالتنمية الشاملة والمتوازنة في مختلف محافظات سلطنة عُمان، مشيدًا بخطوة تعزيز دور المحافظات ومنحها مخصصات تنموية لتحديد أولوياتها وتنفيد مشاريع تلامس احتياجات المواطنين. ومع ذلك، أشار إلى أن ولايات بحجم واتساع واحتياجات ولاية عبري تتطلب رؤية تنموية أشمل ومشاريع استراتيجية تتناسب مع مكانتها التاريخية والاقتصادية.

وتعد عبري مركز محافظة الظاهرة ولاية عريقة ضاربة بجذورها في التاريخ، ومحطة رئيسية للقوافل والتجار والمسافرين، فضلاً عما حباها الله به من ثروات طبيعية ومعدنية كالنفط والغاز والنحاس والكروم والرخام. وطرح الكاتب تساؤلاً حول مدى تناسب مستوى التطوير الحضري الحالي مع هذا التاريخ الحافل، داعياً إلى تنمية متوازنة تعطي كل ولاية ما يناسب حجمها.

ويأتي الشارع الرئيسي الممتد من دوار الجامع إلى دوار المستشفى في مقدمة المشهد الحضري الذي يحتاج إلى معالجة عاجلة، لكونه واجهة رئيسية لمحافظة الظاهرة ومسارًا للقادمين من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. وطالب الكاتب بإعادة تأهيل الطريق ورصفه وتنظيمه، وإيجاد حلول للازدحام المروري عبر دراسة هندسية تتضمن إنشاء الجسور أو تحويل بعض الدوارات إلى تقاطعات بإشارات ضوئية.

كما تطرق المقال إلى سوق عبري الذي يُعد من الأسواق العريقة في سلطنة عُمان ويتميز باستمرار حركة البيع طوال أيام الأسبوع، مؤكدًا الحاجة الملحة لتطويره كمنظومة اقتصادية وتراثية وسياحية متكاملة، تشمل توسيع مكان المناداة على المواشي، وتوفير مواقف واسعة للسيارات، وإعادة تأهيل السوق الشعبي القديم مع الحفاظ على طابعه التراثي العُماني.

واختتم المقال بالتأكيد على حاجة ولاية عبري إلى منتزهات عامة، ومساحات خضراء، وتطوير للخدمات الأساسية، مقترحًا إنشاء لجنة وطنية أو وزارية لتطوير المدن والولايات للوقوف ميدانيًا على احتياجات عبري وتحديد مشاريعها الاستراتيجية، لتنال نصيبها العادل من التنمية الذي يوازي عطاءها التاريخي والوطني.

شارك الخبر: