كيف تُستخدم صناعة الترفيه والضحك المنظم لتخدير وعي الشعوب وتوجيهها؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (الرؤية) بتاريخ ٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "كيف تُخرس الشعوب بالترفيه؟! | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كيف تُخرس الشعوب بالترفيه؟! والشعوب من كثرة البكاء يضحקות! استناداً إلى ما ذكره د. مجدي العفيفي في مقولته بأن الزعيم فكرة لا تموت، لم يعد الطغاة يعتمدون على تكميم الأفواه أو حظر الكتب، بل باتوا يغرقون الناس في تفاهات التسلية والضجيج الموجه.
تعتمد الديكتاتوريات الحديثة على الضحك المصنوع داخل استوديوهات ضخمة لإعادة برمجة العقول، وتحويل المآسي إلى نكات ترندات، حيث تتوارى النشرات الرسمية خلف برامج الطبخ ومواسم الغناء، ليصبح الترفيه بمثابة وزارة دفاع نفسية تحمي النظام وتلهي العقول عن الظلم والفقر.
تشارك الشعوب في هذا التنويم الطوعي، مستهلكة ما يُعرض عليها ومدافعة عن المهرجين، لتذوب الحدود بين الحاكم والممثل في معادلة طغيان حديثة أساسها العرض بدل الوعي والضحك بدل القمع.
يتحول الجمهور بمرور الوقت إلى شريك في الجريمة عبر الاعتياد على الفساد والسكوت الجماعي، بل ويصبح كل مواطن رقيباً على أخيه ضمن شرطة الخوف الجماعي، لتبقى المأساة الحقيقية في تحول الشعوب إلى جمهور دائم ينتظر العرض التالي ويصفق فوق أنقاضه.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات