قراءة في الذكرى الأولى لمبادرة الحوكمة العالمية: آفاق جديدة نحو مستقبل أكثر عدلاً واستقراراً


هذا الخبر بعنوان "عام على مبادرة الحوكمة العالمية.. نحو عالم أكثر عدلًا واستقرارًا وإنسانية | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تطرح المبادرة الصينية للحوكمة العالمية رؤية شاملة تهدف إلى بناء مستقبل أكثر إنصافاً، معتمدة على الانتقال من منطق الهيمنة إلى منطق المشاركة والإيمان العميق بالتعددية. ويؤكد الدكتور خالد بن سالم السعيدي أن بناء عالم أكثر استقراراً لا يعني بالضرورة غياب الأزمات، بل امتلاك آليات فعالة لمنعها وتسويتها فور حدوثها.
في عالم تتسارع فيه التحولات وتتعاظم التحديات المشتركة كتغير المناخ والفقر والأزمات الاقتصادية وتداعيات الذكاء الاصطناعي، جاءت المبادرة التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ في سبتمبر 2025 لتقدم رؤية جديدة للتعاون الدولي. تنطلق هذه الرؤية من قناعة بأن مستقبل البشرية لا يمكن أن يُبنى بإرادة طرف واحد، وأن التحديات العالمية تتطلب حلولاً عالمية بمشاركة جميع الدول، بغض النظر عن حجمها أو تقدمها.
تستند المبادرة إلى خمسة مبادئ أساسية تشمل: المساواة في السيادة، الالتزام بسيادة القانون الدولي، ممارسة التعددية، وضع الإنسان في صميم الحوكمة، وتحقيق نتائج عملية. وتمثل التعددية ركيزة رئيسية في ظل تنامي دور الجنوب العالمي الذي يمثل نحو 85% من سكان العالم، بينما تشكل العدالة والتنمية والأمن عناصر مترابطة لا غنى عنها لتحقيق السلام المستدام.
ومع مرور عام على إطلاق المبادرة وتأييد قرابة 160 دولة ومنظمة دولية لها، تتواصل الجهود لتعزيز دور الأمم المتحدة في قلب النظام متعدد الأطراف، وتطوير الشراكات مع الدول النامية لتحقيق عالم أكثر عدلاً واستقراراً وإنسانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة