تنويه
هذا الخبر بعنوان "لا تجعل من جرحك وطنًا | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تكتب يارا الحايك عن الفرق بين أن يحمل الإنسان ذاكرة، وأن تحمل الذاكرة الإنسان، مبينة أن لكل منا ماضياً يترك ندوباً في النفس. فالواقعية الناضجة لا تعني إنكار الخسارة أو توقع الأسوأ، بل تكمن في رؤية الحياة على حقيقتها وسؤال النفس عما يمكن فعله الآن. وتوضح الكاتبة كيف يتفاوت الناس في التعامل مع تجاربهم؛ فمنهم من يخرج منها أكثر حكمة مستخلصاً الدرس، ومنهم من يصبح أسيراً للحقد ومعمماً للجرح، ليصبح الماضي سجاناً لا معلماً.
وتشير المقالة إلى أن التحرر من الحقد والماضي يتطلب وعياً حقيقياً يفرق بين التسامح والسذاجة، بحيث يمكن للإنسان أن يغفر ويتجاوز دون أن يعود أو يلغي حدوده. كما أن العبرة تكمن في المعنى الذي يمنحه الإنسان للحدث، بحيث لا يتحول ألم الخيانة أو الفشل إلى عدسة مظلمة يرى من خلالها مستقبله. وتختتم الكاتبة بالتأكيد على أن النضج الحقيقي يعني ألا نسمح للماضي بأن يحكم ما لم يحدث بعد، وألا نجعل من الجرح وطناً مقيماً.
أخبار ذات صلة
منوعاتنشرة تحذيرية موسمية: احذروا «شهر الوقوع في الحب» مع أول انخفاض لدرجات الحرارة
منوعاتتأملات وأمنيات في يوم الميلاد مع الكاتبة سارة البريكي
منوعاتمشاركة واسعة لـ 120 امرأة في احتفال ولاية العوابي باليوم العالمي للمسن
منوعات
