عُمان
سياسة

مصير عمران خان وباكستان: هل عادت إسلام آباد إلى طريق التبعية؟

الرؤية٣١ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٥ ص0 مشاهدة
مصير عمران خان وباكستان: هل عادت إسلام آباد إلى طريق التبعية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد عمران خان.. هل عادت باكستان إلى حكم التبعية؟ | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بقلم: د. جمالات عبدالرحيم

من أسطورة الكريكيت التي رفعت كأس العالم عام 1992، إلى زنزانة في سجن أديالا، تحوّل عمران خان من قائد رياضي إلى رئيس وزراء، ثم إلى سجين سياسي في نظر أنصاره. اعتُقل عمران خان في أغسطس 2023 وما زال خلف القضبان في عمر 73 عامًا بتهمة قضية هدايا الدولة (Toshakhana)، بينما يتساءل الشارع الباكستاني إن كانت التهمة الحقيقية هي الهدايا أم الموقف السياسي.

تميّز عهد عمران خان برفع شعار باكستان أولًا بصوت عالٍ، حيثهاهاجم ضربات الطائرات المسيّرة الأمريكية على الحدود الأفغانية واصفًا إياها بأنها انتهاك للسيادة، واحتفل بانسحاب أمريكا من أفغانستان عام 2021 معتبرًا أن الشعب الأفغاني كسر سلاسل العبودية، كما رفض منح واشنطن قواعد عسكرية. وفي ملف الشرق الأوسط، لم يحدث أي تطبيع مع إسرائيل في عهده وكان موقفه داعمًا لفلسطين. غير أن زيارته إلى موسكو في 24 فبراير 2022 كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، لتبدي الإطاحة به عبر تصويت لسحب الثقة تلتها قضية البرقية السرية التي اتهم فيها واشنطن والمعارضة والجيش بإسقاطه بسبب سياساته المستقلة، وهو ما تنفيه أمريكا والجيش بينما يتمسك هو بروايته من السجن.

اتبعت الحكومات اللاحقة طريقًا مغايراً عبر إعادة العلاقات العسكرية والاستخباراتية مع واشنطن، ومع تصاعد الحرب التي أعلنها ترامب ونتنياهو على إيران في عامي 2024 و2025، زاد الضغط على إسلام آباد للمطالبة بموقف محايد أو داعم ضد إيران وخطوات تطبيع مقابل مساعدات اقتصادية وعسكرية. ويواجه الرفض تجميد مساعدات وأزمات اقتصادية عبر صندوق النقد وعقوبات ودعمًا للمعارضة، بينما يواجه القبول غضب الشارع. واليوم، تقف باكستان على مفترق طرق بين قرار مستقل أو العودة إلى حضن التبعية تحت شعار الواقعية السياسية.

شارك الخبر: