عُمان
سياسة

بين إنجازات السياسة الخارجية وجاهزية الداخل.. قراءة في مستقبل عُمان التنموي

الرؤية٣١ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:١٩ ص0 مشاهدة
بين إنجازات السياسة الخارجية وجاهزية الداخل.. قراءة في مستقبل عُمان التنموي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عُمان بين الواقع والتوجُّه | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يطرح الكاتب إسماعيل بن شهاب البلوشي تساؤلات عميقة حول مدى مواكبة التطور الداخلي للبلاد للنجاحات الكبيرة التي حققتها السياسة العُمانية على الصعيدين الإقليمي والدولي. فبينما نجحت مسقط في بناء حضور دبلوماسي راسخ وموثوقية عالية جعلتها وجهة عالمية للسياحة والأعمال، تبرز الحاجة الملحة للتأكد من جاهزية البنية الأساسية والخدمات الداخلية لاستقبال هذا الزخم المتنامي.

يشير المقال إلى المقومات السياحية الفريدة التي تتمتع بها سلطنة عُمان، مثل الجبل الأخضر ومحافظة ظفار ومحافظة مسندم ورمال الشرقية، والتي باتت تجذب أنظار العالم. غير أن النجاح لا يقتصر على فتح الأبواب السياحية أو الاقتصادية فحسب، بل يتطلب استعداداً كاملاً في التفاصيل اليومية والخدمية التي يلمسها الزائر منذ اللحظة الأولى لهبوط طائرته في المطار وحتى تنقلاته عبر الطرق واستخدامه للمرافق العامة.

كما يؤكد الكاتب على أهمية تجاوز التخطيط القطاعي المنفصل وتأسيس عقل استراتيجي وطني رفيع المستوى يربط بين السياسة الخارجية والاقتصاد والسياحة والنقل والأمن السكاني والمياه والطاقة، بما يضمن استشراف المستقبل ومعالجة التحديات قبل وقوعها. إن الثقة الدولية الكبيرة التي تمتلكها عُمان اليوم تمثل رصيداً وطنياً يجب استثماره لتحويله إلى قوة اقتصادية وخدمية ملموسة، مع الحفاظ على الهوية العُمانية الخالصة والفريدة.

شارك الخبر: