عُمان
اقتصاد

خبراء تربويون يؤكدون ضرورة تحول التعليم العماني نحو الفهم والتطبيق بدلاً من الحفظ

الرؤية٣٠ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٧ ص0 مشاهدة
خبراء تربويون يؤكدون ضرورة تحول التعليم العماني نحو الفهم والتطبيق بدلاً من الحفظ

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تربويون لـ"الرؤية": التعليم بحاجة إلى التحوّل من نقل المعرفة إلى الفهم والتطبيق والممارسة | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد عدد من مديري المدارس أن انطلاق العام الدراسي الجديد يمثل فرصة لإعادة النظر في شكل المدرسة العُمانية واحتياجاتها المستقبلية، مشيرين إلى أن التحولات المتسارعة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وسوق العمل تفرض تطوير أساليب التعليم والبيئة المدرسية بما يتجاوز التركيز على التحصيل الأكاديمي وحده.

وبيّنوا في تصريحات لـ"الرؤية" أن المدارس بحاجة إلى طالب يمتلك مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات والإبداع والتواصل والعمل الجماعي، وقادر على التعلم الذاتي والتكيف مع المتغيرات، مؤكدين أهمية تطوير دور المعلم، وتوسيع توظيف التقنيات الحديثة، وربط التعلم بالحياة الواقعية وسوق العمل، إلى جانب إعادة النظر في أساليب التقييم بما يقيس مهارات الطالب وقدرته على التطبيق وليس حفظ المعلومات فقط.

وأكد د. أحمد العلوي، مدير مدرسة مسعود بن رمضان، أن الأولوية في التعليم لم تعد تتمثل في امتلاك الطالب كمًّا كبيرًا من المعلومات، بقدر ما تتمثل في قدرته على توظيف المعرفة والتعلم المستمر، مشيرًا إلى أهمية التركيز على مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات، والإبداع والابتكار، والتواصل والعمل الجماعي، إلى جانب المهارات الرقمية والقدرة على التعامل الواعي والآمن مع تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن البيئة المدرسية وأساليب التعليم بحاجة إلى الانتقال بصورة أكبر من التعليم القائم على نقل المعرفة والاستعداد للاختبار إلى تعلم يقوم على الفهم والتطبيق والممارسة.

من جانبه، أوضح علي العيسائي، مدير مدرسة، أن المدرسة العُمانية تشترك مع مدارس دول العالم في التركيز على المهارات العصرية، بما يواكب التحولات المتسارعة في سوق العمل والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ويعزز جاهزية الطلبة للمستقبل والتكيف مع متطلبات رؤية عُمان 2040، مشيرًا إلى أن من أبرز هذه المهارات التواصل الفعال والعمل الجماعي، سواء في التواصل المباشر أو الافتراضي.

وأوضحت شيخة الزدجالية، مديرة مدرسة عائشة بنت سعد بن أبي وقاص، أن المدرسة العُمانية مطالبة اليوم بالتركيز على مجموعة من المهارات التي تتجاوز التحصيل الأكاديمي، وفي مقدمتها التفكير النقدي والإبداعي، وحل المشكلات، والتواصل والعمل الجماعي، والتعلم الذاتي، والمهارات الرقمية، إلى جانب تعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي وكيفية استخدامه بصورة أخلاقية وفاعلة.

شارك الخبر: