عُمان
منوعات

رحيل محمد بن عبدالمحسن الغساني.. سيرة عطرة لرجل ترك أثراً لا ينسى في ظفار وعمان

الرؤية٢٨ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٢ ص0 مشاهدة
رحيل محمد بن عبدالمحسن الغساني.. سيرة عطرة لرجل ترك أثراً لا ينسى في ظفار وعمان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الخال الوالد..(قليلٌ من سيرةٍ لا يحيط بها مقال) | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كتب د.عبدالعزيز الغريبي مقالة مؤثرة استذكر فيها رحيل خاله محمد بن عبدالمحسن بن سالم السيل الغساني "أبو حمزة" الذي وافاه المنية يوم السبت الموافق ٢٢ من اغسطس ٢٠٢٦ عن عمر يناهز الثمانين عاماً. وأكد الكاتب أن الفقيد لم يكن خالاً فحسب، بل كان أبداً في عطفه وحكمته وضلعاً واسعاً احتمى به الجميع، مستحضراً المعنى الحقيقي لعبارة «الخال والد».

تميّز الراحل بسيرته الطيبة وحسن المعشر في محافظة ظفار وسائر عمان وخارجها، حيث عُرف بإصلاح ذات البين وصلة الأرحام والجمع بين الورع واليسر. واستعرض د.عبدالعزيز ذكرياته الطفولية مع خاله، بدءاً من تشجيعه على قراءة القرآن وتجويده، مروراً بتقديم ثقته المبكرة له ليؤم المصلين في المسجد الذي بناه على نفقته الخاصة في عوقد الشمالية، وصولاً إلى اكتشاف موهبته الفنية ورعايتها، حيث أوصله في عام 1997 بالأخ زكريا بن سعيد الغساني متعهد فعاليات بلدية ظفار آنذاك، ليتسنى له الظهور على مسرح مركز البلدية الترفيهي مع الفنان الكوميدي داوود حسين.

كما تطرق الكاتب إلى رحلات الصيد والبحر مع جده عبدالمحسن بن سالم السيل الغساني، ومواقف البر العظيمة التي تجسدت في حرص الفقيد على خدمة والده بكل تواضع وأجر. واختتم الكاتب مقالته بالتنويه بمشروعات الراحل الخيرية الهادئة، ومنها متحف ظفار الخاص الذي افتتح العام الماضي ليكون شاهداً على وفائه لذاكرة مجتمعه ووطنه، مؤكداً أن سيرته العطرة ستظل مستمرة في أبنائه ومحبيه.

شارك الخبر: