عُمان
سياسة

الدبلوماسية العُمانية تواجه التصعيد بمساعٍ سلمية لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز

الرؤية٢٦ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:١١ ص0 مشاهدة
الدبلوماسية العُمانية تواجه التصعيد بمساعٍ سلمية لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحكمة العُمانية في الأزمات | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

واصلت الجهود العُمانية مساعيها الحثيثة منذ اندلاع أزمة الحرب الأمريكية على إيران، بهدف احتواء التصعيد وإيجاد حلول عادلة ومستدامة للأزمات الإقليمية التي هددت استقرار المنطقة وما زالت مخاطرها قائمة. تنطلق هذه الجهود من ثوابت عُمان الراسخة في تفضيل الحوار والطرق السلمية والمفاوضات على خيارات القصف والاغتيالات وتدمير البنى التحتية.

وضعت الدبلوماسية العُمانية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز على رأس أولوياتها، باعتباره شريان الطاقة العالمي الرئيسي، حيث كثفت مساعيها الدبلوماسية للوصول إلى تفاهمات تعيد حركة الملاحة دون انقطاع وفقاً للقوانين الدولية والحقوق السيادية للدولة المُطلة على المضيق.

وفي هذا السياق، أصدرت عُمان وإيران بياناً مشتركاً في أعقاب المشاورات بين وزيريْ خارجية البلدين، والذي سلط الضوء على حرص الجانبين على استئناف الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز بما يحفظ سيادتهما، فضلاً عن بحث إطار مرحلي عملي للتعامل مع تداعيات الحرب الأخيرة.

تضمن المقترح إنشاء ممر ملاحي مُؤقت مشترك عبر مضيق هرمز، وتشكيل اتفاق لتنفيذ مشروع مشترك لتطهير المضيق من الألغام، إلى جانب استمرار المفاوضات الفنية للوصول إلى اتفاق دائم حول الممر الملاحي والترتيبات المستقبلية لإدارة المضيق، ووضع آلية لتبادل المعلومات وإدارة حركة الملاحة وتوفير الخدمات الأمنية ذات الصلة.

تؤكد هذه التحركات مجدداً التزام الدبلوماسية العُمانية بترسيخ دعائم السلام والاستقرار الإقليمي وقت الأزمات، بعيداً عن الصخب الإعلامي والمزايفات.

شارك الخبر: