عُمان
اقتصاد

رحلة البحث المستمرة عن الأعذار في توظيف العُمانيين بالقطاع الخاص

الرؤية٢٦ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:١١ ص0 مشاهدة
رحلة البحث المستمرة عن الأعذار في توظيف العُمانيين بالقطاع الخاص

تنويه

هذا الخبر بعنوان "البحث عن عِلّة.. ولو من خرم إبرة! | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعرض هذه المقالة للكاتب عباس الزدجالي مسيرة توظيف العُمانيين في القطاع الخاص منذ بدايات النهضة الحديثة، وكيف تباينت الأعذار والذرائع مع مرور الزمن. ففي البداية، كان عذر حداثة الدولة وقلة الكفاءات الوطنية المؤهلة مقبولاً لمرحلة بناء الاقتصاد، لكن هذا العذر تغير وتطور مع توسع المدارس والكليات والمعاهد وابتعاث الآلاف للخارج.

ومع تخرج الأطباء والمهندسين والمحاسبين والإداريين، لم يختفِ العذر بل تغيرت مظاهره؛ فتارة يقال إن الشهادة لا تكفي وتنقص الخبرة، وتارة أخرى تُثار قضية الإنتاجية، ثم ارتفاع كلفة المواطن مقارنة بالوافد، وصولاً إلى الحديث عن ثقافة العمل والدوام والاستقرار. وعلى الرغم من تدخل الدولة ببرامج الدعم والتدريب وتأكيد الكفاءات الوطنية قدرتها على الإنتاج والإدارة، إلا أن الأعذار استمرت في التناسل.

وتشير المقالة إلى أن المشكلة الحقيقية تكمن في النموذج الاقتصادي المعتمد على وفرة العمالة منخفضة التكلفة، حيث يسعى صاحب العمل وراء الربح وتقليل النفقات وهو حق مشروع، لكنه يطرح تساؤلات جوهرية حول جدوى سياسات التعمين وما أنفق على التعليم والتأهيل. في المقابل، لا يُعفى الباحث عن عمل من المسؤولية في تطوير مهاراته، غير أن المسؤولية يجب ألا تبقى باتجاه واحد، مما يستدعي مراجعة شاملة لمعادلة سوق العمل بدلاً من الاكتفاء بالبحث عن أسباب جديدة قد تكون واهية.

شارك الخبر: