خبراء يؤكدون لـ "الرؤية" أهمية دور المؤسسات التعليمية الخاصة والدولية في تطوير المنظومة التعليمية وتأهيل الأجيال لمهارات المستقبل


هذا الخبر بعنوان "خبراء لـ"الرؤية": المؤسسات التعليمية الخاصة والدولية شريك في تطوير المنظومة.. والاستثمار في مهارات المستقبل ضروري لتأهيل الأجيال | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد عدد من مسؤولي المؤسسات التعليمية الخاصة والدولية أن التعليم الخاص أصبح شريكًا فاعلًا في تطوير جودة التعليم بسلطنة عُمان وتعزيز تنافسية مخرجاته وبناء رأس مال بشري يواكب متطلبات المستقبل، مع التأكيد على التكامل بين المناهج الوطنية وأفضل الممارسات العالمية والحفاظ على الهوية العُمانية.
وأوضحت يسرى العلوية أن المؤسسات التعليمية الخاصة والدولية تشكل شريكًا حقيقيًا في تطوير منظومة التعليم، مشيرةً إلى أهمية إعداد طالب يمتلك مهارات التفكير والحلول الابتكارية واستخدام التكنولوجيا بوعي، إضافة إلى تحقيق التوازن بين الجودة والتكلفة والهوية الوطنية.
من جانبه، أشار محمد العنبوري إلى أن هذه المؤسسات تسهم في تنويع الخيارات التعليمية وتطبيق أساليب تدريس حديثة تتماشى مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040" في بناء اقتصاد معرفي، داعيًا إلى الانتقال نحو "التعليم الذكي" وتوظيف الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على القيم واللغة العربية.
وفي السياق ذاته، أكدت شيخة الحجرية أن دمج المناهج العُمانية والدولية يمنح الطلبة القدرة على توظيف المعرفة في مواقف الحياة والعمل، مشددة على أن الاستثمار في شخصية الطالب ومهاراته يعد استثمارًا أساسيًا في مستقبل السلطنة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد