مدرسة أحمد بن ماجد الدولية: نموذج رائد يجمع بين التميز الأكاديمي والهوية العُمانية الأصيلة


هذا الخبر بعنوان "مدرسة أحمد بن ماجد الدولية.. تميُّز أكاديمي مُنفتح على العالم بهوية عُمانية أصيلة | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
على مدى أكثر من 3 عقود متتالية، رسخّت مدرسة أحمد بن ماجد الدولية نهجًا تعليميًا متفردًا، يجمع بين التميز الأكاديمي والانفتاح على العالم، والاعتزاز بالهوية العُمانية، إضافة إلى التعلم المرتبط بالواقع الحياتي. وفي صميم رؤيتها التعليمية، تتميزُ المدرسة بمنظومة تعليمية قائمة على الخبرة والتجربة، والتفكير النقدي، والابتكار، وريادة الأعمال، ومجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب المنظومة الأكاديمية الراسخة و المرموقة والتي تستند إلى برامج تعليمية مُعترفٌ بها، ومُتعارفٌ عليها دوليًا.
وفي مدرسة أحمد بن ماجد الدولية، لا يُقاس النجاح التعليمي بدرجات الاختبارات وحدها؛ فالطالب يحتاج إلى ما هو أبعد من التحصيل الأكاديمي؛ إذ يحتاج إلى فرص حقيقية يوظف من خلالها مُكتسباته، ويبدع في حل المشكلات، ويتواصل بفاعلية، ويعمل بروح الفريق، ويواجه التحديات بثقة وإبداعٍ واقتدار. وتتجسد هذه المنظومة والفلسفة التعليمية في مجموعة واسعة متنوعة من التجارب النوعية، من بينها دورات في ريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي من جامعة هارفارد، وبرامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والروبوتات، وبرنامج القيادة في اليابان، إلى جانب مبادرات منظمة اليونسكو، وأعمال ومشروعات أثرية بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس.
كما شارك طلبة المدرسة في أنشطة للروبوتات في اليابان، وأتيحت لهم فرص للتفاعل المباشر مع نُظرائهم من مختلف دول العالم، بما يعزز القدرة على التواصل عبر الثقافات، ويوسع المدارك، ويمنحهم الفهم الأعمق للأحداث العالمية من حولهم. وتتقدم ريادة الأعمال بخطى متسارعة لتصبح أحد المحاور المتنامية في التجربة التعليمية بالمدرسة؛ فقد تلقى الطلبة تدريبًا على أيدي خبراء في مجال الشركات الناشئة؛ بما يُهيِّئهم لتحويل الأفكار إلى مبادرات ومشروعات ذات قيمة.
أما البحث العلمي فيحتل مكانة محورية في الرؤية التعليمية للمدرسة، تتجلى في المشروعات ذات الصلة بوكالة ناسا الفضائية؛ حيث شارك الطلبة في تحقيقات علمية حقيقية، كان من بينها الإسهام في اكتشاف كويكب جديد؛ وهو إنجاز يجسد إيمان المدرسة بأن الطالب لا ينبغي أن يكتفي بدراسة العلم، بل ينبغي أن تتاح له الفرصة لممارسته وتطبيقه والإسهام في صناعة المعرفة. ومع تزايد أهمية الذكاء الاصطناعي في مستقبل التعليم ومجالات العمل، فإن للمدرسة نهجًا واعيًا في توظيف هذه التقنية، تتجلى صورته في تشجيع الطلبة على استخدامها بصورة مسؤولة، وفي الوقت ذاته فإن المدرسة حريصة على تنمية التفكير المستقل.
ويقول حمد التمامي عضو مجلس إدارة المدرسة: "فضلاً أن الانفتاح الدولي للمدرسة ينطلق من جذور عُمانية راسخة، لأن التوجه نحو العالمية لا يأتي على حساب الهوية الوطنية، بل يستمد قوته منها؛ إذ يتعرف الطلبة إلى ثقافتهم العُمانية وقيمهم وتراثهم، وفي نفس الوقت نراهم يكتسبون المعارف والمهارات والثقة والانفتاح ما يؤهلهم للتفاعل الفاعل مع العالم وتغيراته المتسارعة." وأضاف أن هذا التوازن يظهر جليًا في الزيارات الطلابية إلى السفارات العُمانية في الولايات المتحدة الأمريكية واليابان، ومشاركتهم في فعاليات عالمية.
وتمضي مدرسة أحمد بن ماجد الدولية قُدُما نحو المستقبل برؤية واضحة وطموح متجدد، واضعة نصب عينيها مواصلة تطورها بوصفها أبرز المدارس الدولية الرائدة في سلطنة عُمان، مع الحفاظ في الوقت ذاته على القيم والهوية التي تشكل جوهر تجربتها التعليمية.
تكنولوجيا
منوعات
منوعات
تكنولوجيا