عُمان
منوعات

ظاهرة الدروس الخصوصية في العضوية التعليمية: سباق نحو التفوق أم مظاهر اجتماعية وإسراف؟

الرؤية٢٥ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٧ ص0 مشاهدة
ظاهرة الدروس الخصوصية في العضوية التعليمية: سباق نحو التفوق أم مظاهر اجتماعية وإسراف؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الدروس الخصوصية.. تباهٍ أم تقصير؟! | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تناقش الكاتب عائشة الفارسية ظاهرة التسابق في حجز الدروس الخصوصية مع بداية العام الدراسي، متسائلة عما إذا كان ذلك يعكس حرصاً على التفوق أم يمثل مظهراً للتباهي والإسراف من قبل أولياء الأمور، فضلاً عن احتمالية وجود تقصير من جانب المعلمين والكادر المدرسي.

وتشير الكاتب إلى أن هذه المشكلة تعد مزيجاً ثلاثي الأطراف يشارك فيه أولياء الأمور والمعلمون والمدرسة. فمن جهة الأهالي، ينبع الحجز المبكر من الخوف على مستقبل الأبناء والرغبة في ضمان عدم التأخر الدراسي، إلا أن حجز جميع المواد يتحول أحياناً إلى تباهٍ اجتماعي وإسراف مادي يرهق ميزانية الأسرة والطالب على حد سواء.

أما من جهة المدرسة، فتتعدد الأسباب لتشمل اكتظاظ الفصول، وطول المناهج مقارنة بقصر الوقت، وضعف المتابعة مثل غياب حصص التقوية المجانية الفعلية، إضافة إلى لجوء بعض المعلمين إلى عدم إكمال المنهج داخل الصف لجذب الطلاب لمراكزهم أو منازلهم.

وتخلص الكاتب إلى أن الحل يكمن في تضافر جهود الجميع؛ فيُنصح أولياء الأمور بالتشخيص قبل العلاج والتمهل لتقييم مستوى الأبناء الفعلي وترشيد الإنفاق، بينما يُطالب المعلمون بتفعيل حصص التقوية المجانية وتقليل الكثافة الطلابية، وصولاً إلى دور النظام التعليمي في مراجعة المناهج وتوفير منصات حكومية مجانية لتصبح الدروس الخصوصية علاجاً مؤقتواً وليست عادة يومية.

شارك الخبر: