عُمان
منوعات

قراءة فلسفية ونفسية في مفهوم الفشل وكيفية تحويله إلى طاقة إيجابية

الرؤية٢٤ أغسطس ٢٠٢٦ في ١١:٥٨ ص0 مشاهدة
قراءة فلسفية ونفسية في مفهوم الفشل وكيفية تحويله إلى طاقة إيجابية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "للفشل طاقة مُعَطّلة | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يؤكد الكاتب حمد الناصري أن معرفة الذات والتخلي عن الأوهام تعد من أبسط الوسائل لنكون أكثر إيجابية في الحياة، مشدداً على ضرورة النظر إلى الفشل كفرصة لاكتساب الخبرة وتحويلها إلى فعل إيجابي يعزز النجاح. ويشير إلى أن الفشل ليس عدماً أو فراغاً مطلقاً، بل هو طاقة حقيقية هائلة وقدرة محبوسة ومعطلة في دواخلنا، وهو مفهوم يتطابق مع ما أسسه الفيلسوف الوجودي الفرنسي جان بول سارتر في فرنسا عام 1943م عبر أطروحته "الوجود والعدم" والتي نقلها إلى المكتبة العربية المترجم المصري الدكتور عبد الرحمن بدوي.

ويوضح المقال أن الطاقة موجودة وثابتة، وتعطيلها هو انحراف مؤقت عن المسار الصحيح، مستشهدًا بقصة المخترع الأمريكي توماس إديسون في ولاية أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1854م وكيف حولت أمه رسالة معلمها السلبية إلى دافع عبقري ليصبح أعظم مخترع في عصره داخل مختبره بـنيوجيرسي عام 1879م مقولته الشهيرة "أنا لم أفشل، بل وجدتُ عشرة آلاف طريقة لا تعمل!". وفي المقابل، يحذر عالم النفس التحليلي السويسري كارل يونغ في سويسرا عام 1921م من خلال دراسته "الأنماط النفسية" التي نقلها المترجم السوري نهاد خياطة من طمر العقول بالترهات والخوف من الفشل الذي يغذي العقل الباطن بطاقة سالبة.

كما يتطرق المقال إلى الجانب الصحي والنفسي مستعيناً برأي الطبيب والمفكر الهندي-الأمريكي الدكتور ديباك شوبرا في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1989م في كتابه "الصحة المثالية" الذي نقله المترجم السوري أيمن أبو ترابي، حيث يوضح أن الأفكار المحبطة تفرز سموماً كيميائية بينما الأمل يبني سوراً مناعياً يحمي الأعصاب. وفي ختام السلسلة الفكرية المندرج ضمن أطروحة الكاتب "لِلْفَشل طاقَة مُعَطّلة"، يُدعى القارئ لزرع رسائل إيجابية قوامها النجاح والعمل المنتج لتفادي الإحباط وتعطيل الطاقات الكامنة.

شارك الخبر: