عُمان
سياسة

سلطنة عُمان.. ثوابت السياسة الراسخة ودورها المحوري في استقرار الإقليم

الرؤية٢٤ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٨ ص0 مشاهدة
سلطنة عُمان.. ثوابت السياسة الراسخة ودورها المحوري في استقرار الإقليم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سلطنة عُمان.. حجر الزاوية في الإقليم | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعرض المقالة دور سلطنة عُمان بوصفها البلد الآمن المستقر المسالم والمحب للسلام والجميع، والممتلك لسياسة راسخة وثابتة لا تتزحزح. لقد التزمت السلطنة بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير وعدم السماح بالتدخل في شؤونها، وهو ما جعلها تحظى باحترام الجميع؛ فلم تقطع العلاقات مع مصر عندما قطعها الجميع، ولم تجافِ العراق إبان اعتدائه على دولة الكويت، حيث شهد التاريخ زيارة طارق عزيز إلى مسقط في ذات الوقت الذي كانت فيه الكتيبة العُمانية تتقدم القوات لتحرير الكويت.

كما لم تشارك عُمان في التحالف ضد اليمن، وناأت بنفسها عن التدخل في الشأن اللبناني أو الليبي أو السوداني أو الصومالي، لتثبت الأيام بعد نظرها وصدق نواياها. وعلى الرغم من الانتقادات التي واجهتها السلطنة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن مواقفها ظلت ثابتة، وتجلى دورها الحيوي عندما فتحت المرور في مياهها الإقليمية في الجزء الجنوبي من مضيق هرمز للسماح بمرور السفن العالقة، وأيضًا إرسال وفد إلى طهران للتفاوض حول إدارة مضيق هرمز بعد الضربات المتبادلة بين أمريكا وإيران، مما ساهم في إيقاف التصعيد.

ويقترح الكاتب د. أحمد بن علي العمري أن تنشئ السلطنة قاعدة بحرية مُصغرة في جزيرة أم الغنم المطلة على مضيق هرمز من الجانب العُماني لمراقبة الملاحة، مؤكدًا أن عُمان وإيران تملكان مياهه بالتساوي. وتظل سلطنة عُمان واثقة وشامخة بسيادتها ونهجها المعتدل تحت قيادتها وقيمها الراسخة.

شارك الخبر: