عُمان
اقتصاد

معاناة فتاة الاستقبال في القطاع الخاص: بين شبح الحاجة وسطوة الاستغلال

الرؤية٢٣ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٢:١٦ م0 مشاهدة
معاناة فتاة الاستقبال في القطاع الخاص: بين شبح الحاجة وسطوة الاستغلال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فتاة الاستقبال | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستقبل مرفت بنت عبدالعزيز العريمي الزبائن بابتسامة ساحرة ولم ترها يوماً عبوساً أو مهمومة، فشخصيتها الحلوة تضفي حياة في المكان. خلال العام، رأت العديد من الموظفات يُغادرن المكان ويبرر المدير أنَّ لديهن ظروف أجبرتهن على ترك الوظيفة، إلا هي. في البداية، كانت تعتقد أنها خريجة الشهادة العامة أو أقل، لكنها اكتشفت أنها تحمل شهادة البكالوريوس وتعمل براتب لا يتجاوز مائتي ريال، وتعمل تسع ساعات باليوم، ستة أيام بالأسبوع، بينما الإجازات الرسمية متوقفة على مزاج صاحب العمل.

أجبرتها الحاجة على قبول الوظيفة بدون تعاقد، حيث أخفت أمر استعدادها للزواج لأن المدير لا يريد توظيف المتزوجات مطامع في إجازات الوضع. ومع شارب العام على الانتهاء، يماطل المدير الوافد في توثيق العقد للتهرب من الالتزامات والتأمينات. وعند نصحها باللجوء لوزارة العمل، رفضت خوفاً من فقدان الوظيفة وتأثير الشكوى العمالية على فرصها المستقبلية أو التعرض للمضايقات والطرْد كما حدث مع أخريات.

تتكرر هذه الشكاوى في القطاع الخاص، حتى في الشركات الكبيرة، حيث يعاني الموظفون من تجاهل الحقوق الأساسية كالتأمين الصحي والعمل الإضافي. إن حاجة الباحثين عن عمل والاستغلال الواقع عليهم يؤثران سلباً على سوق العمل والاقتصاد، مما يستدعي وقفة جادة لمراجعة آليات تطبيق قانون العمل وسد الثغرات لحماية العمالة الوطنية وضمان حقوقهم.

شارك الخبر: