غزة أمانة في الأعناق.. تداعيات حرب الإبادة ومخططات إعادة تشكيل المنطقة


هذا الخبر بعنوان "غزة.. أمانة في أعناقكم ليوم الدين | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستمر المأساة الإنسانية في غزة كجرح غائر في وجدان الأمة العربية والعالم أجمع وسط الصراعات الطاحنة والأحداث الكبرى التي تُعيد تشكيل المنطقة. حرب الإبادة التي يقودها بنيامين نتنياهو لم تتوقف رغم الاتفاقات ومذكرات التفاهم والضغوط الأمريكية، حيث تتواصل أصوات المدافع والنيران منذ اندلاعها في الثامن من أكتوبر لعام 2023.
ومع اشتعال المواجهات في لبنان وسوريا واليمن وإيران، تتواصل المعاناة في غزة عبر عمليات الاغتيال المستمرة وتضور الأصحاب الأمعاء الخاوية جوعًا، وافتراش الغالبية العظمى من السكان الأرض العراء بلا مأوى يحميهم من حر الشتاء أو الصيف، فضلاً عن تفاقم الأوضاع الصحية وحرمان المرضى من العلاج والسفر للخارج. وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النَّار، تتكرر الانتهاكات يوميًا مع استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات الإغاثية والطبية.
إن ما يحدث في غزة يُعد المأساة الأشد فظاعة في التاريخ الحديث، حيث يُحرم شعب بأكمله من أبسط مقومات الحياة وسط صمت عربي ودولي وتواطؤ أمريكي فاضح. الواقع يُؤكد أن الحرب الإسرائيلية مستمرة بوتيرة مُغايرة وتشعبت في عدة جبهات أبرزها الجبهة الإيرانية، في إطار ما يُزعم أنه الشرق الأوسط الجديد الذي يهدف لتركيع المنطقة ونهب خيراتها.
إن الحرب على إيران تستهدف قطع شريان الدعم الوحيد للمقاومة والسيطرة على موارد النفط وإسقاط النظام الإيراني لتسيُّد المنطقة. ومع تغير خريطة التوازنات العسكرية، تؤكد الوقائع أنه لا استقرار في الإقليم دون إنهاء حرب الإبادة في غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، وربط السلام الشامل باستعادة الحقوق ومحاسبة مجرمي الحرب، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة